أيّد الثورة ضد الشاه محمد رضا بهلوي وشارك في بعض نشاطاتها، ولكن ما لبث أن اختلف مع قيادات الثورة بعد انتصارها، حيث كان من مؤيدي النظام الجمهوري من دون الصاق صفة (الإسلامية) به. وبرر هذه الفكرة بأنه لا يمكن لأي نظام في الكون بأن يرضي المواطنين وبالتالي فإن الفشل والتقصير سيُنسب إلى الإسلام وليس إلى القائمين على الدولة وكان شعاره: أعلنوا الجمهورية وحدها وبعد ذلك صيّروا القوانين إسلامية.
زاد في التباين بينه وبين قيادات الثورة علاقته بالسيد محمد كاظم شريعتمداري. فقد كان من المقربين منه، وعندما فرضت الدولة الإيرانية الحظر على زيارته، تحدّى الحظر وقرر زيارته في المستشفى والتقاه قبل ايام من وفاته. وكان السيد شريعتمداري قد أوصى بأن يصلّي عليه السيد رضا الصدر. بعد وفاة شريعتمداري رفضت السلطات الإيرانية السماح للسيد رضا بالصلاة عليه عملا بالوصية وحاولت منعه من إقامة مراسم العزاء، ومع إصراره على إقامة العزاء عن روح السيد شريعتمداري اعتقلته السلطات واحتجزته ليوم واحد بعدما خضع لتحقيق ثم أطلق سراحه. فكتب (الوجيزة في سجن ولاية الفقيه) انتقد فيه بشدّة تصرفات رجال الأمن مع عائلة المتوفي ومعه ومع الذين جاؤوا للعزاء به.
عـُرف عنه حبه لمطالعة الإصدارات الدورية التي تحوي تحقيقات ومواضيع جديدة مثل مجلة العربي ومجلة المختار.
كان يعتقد بأن شقيقه السيد موسى الصدر ما زال على قيد الحياة، وقد توفي وهو معتقد بذلك.
زار مدينة صور بدعوة من السيد عبد الحسين شرف الدين، للإطلاع على أحوالها وليكون خليفة له فيها، إلا أنه فضّل العودة إلى الحوزة وأوفد أخاه السيد موسى الصدر ليقوم بهذه المهمة.
عُـرف عنه اهتمامه بالفلسفة والحكمة الإسلامية وكان أستاذا لهذه المواد.
بالإضافة إلى تدريسه الفلسفة والحكمة كان أستاذا في البحث الخارج في الفقه والأصول لسنوات في حوزة قم.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.