العربية  

books his position on the great sedition

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

موقفه من الفتنة الكبرى (Info)


عندما نشبت الفتنة الكبرى بين الصحابي الخليفة علي وأنصاره من جانب، والصحابي معاوية بن أبي سفيان وأنصاره من جانب آخر، التزم أسامة بن زيد موقف الحياد المطلق .

كان يحب عليا أكثر الحب، وكان يبصر الحق في جانبه؛ ولكن كيف يقتل بسيفه مسلما يؤمن بالله ورسله وهو الذي لامه الرسول لقتله مشركا محاربا قال في لحظة انكساره وهروبه "لا إله إلا الله". هنالك أرسل إلى الخليفة على رسالة قال فيها : «إنك لو كنت في شدق الأسد ، لأحببت أن أدخل معك فيه . و لكن هذه المرة لم أره ». و لزم أسامة بن زيد داره طوال هذا النزاع وتلك الحروب؛ وحين جاءه بعض أصحابه يناقشونه في موقفه قال لهم : «لا أقاتل أحد يقول لا إله إلا الله أبدا ». فقال له أحدهم : «إألم يقل الله ( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ) ». فأجابهم أسامة قائلا : « أولئك هم المشركون ، و لقد قاتلناهم حتى لم تكن فتنة و كان الدين كله لله ».

Source: wikipedia.org