قبل خروجه حذره البعض بان الطريق كلها مخاطر ومحاصرة وانه سيقبض عليه فقال
«"سوف لن يلقى علي القبض وانا حي الله حسبي عليه توكلت.. وبيدي بندقيتي".»
وهذا مسار هجرته:
- خروجه من كردوس ليلة الأحد 17 ذي القعدة عام 1352 هـ متجها إلى طرفاية عبر المحطات التالية
- ديار من مجاطة قرب تزروالت.
- بلاد رخاوة ليلة الاثنين 18 ذي القعدة.
- مروره قرب تيملاي الفوقانية.
- أجنة أبي الحبال (يويزكارن).
- مروره قرب تاكانت.
- غربي اكسيل فاجتمع باخيه الشيخ محمد الإمام سرا.
- دخوله اباينو وقت صلاة الصبح.
- صبويا وبها زاويته فاجتمع بخليفته بها السيد سيدي عثمان بن حسن.
- ثم اتخذ طريق البحر مرورا بمقطع مرزوكة.- فم واد اسافن- فم الزويوي- مقطع لمعيطرف.- فم سهب الحرشة.- فم الشبيكة.- وادي لعكيك.- وادي ام فاطمة.- الغرد الأحمر.- تيدرارت.
- الدخول الميمون لطرفاية كان يوم الخميس 28 ذي القعدة عام 1353 هـ، بعد صلاة العصر.
Source: wikipedia.org