If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
اهتم السريحي بالمجال الأدبي والثقافي في وقت مبكر من عمره، فأصدر صحيفة (أصداء) وهي صحيفة طلابية لقسم اللغة العربية في عام 1393هـ، وحاضر عن الشعر الحر عندما كان طالبًا في السنة الثانية بالمرحلة الجامعية، كما كان عضو اللجنة الثقافية فيها، وعندما كان محاضرًا شارك في مهرجان المربد بورقة بعنوان: (سلطان الحرف) وذلك عام 1987م.
ظهر ميل السريحي من خلال كتاباته إلى النص الجديد والرؤية النقدية الجديدة؛ لذا تبنت دراسته في مرحلة الماجستير: (شعر أبي تمام بين النقد القديم ورؤية النقد الجديد)، ومن خلال هذه الدراسة أخذ السريحي ينظر إلى النص بشكل شمولي، فركز على لغته، والابتكار الفردي للشاعر، وما تتميز به الرؤية الشعرية، بالإضافة إلى احتضان التجربة الإنسانية في أفقها الزمني الواسع، كما كشف عن تحليله المبني على رؤية النص بشكل شمولي مع استنطق حركته ويتمثل ذلك في خروج أبي تمام على النسق المعتاد، والمتكرر في التركيب اللغوي، فأصبح إنتاج أبي تمام الشعري مختلفًا.
شارك السريحي في مهرجانات وندوات ثقافية وعلمية عدة منها ما عقد في الأندية الأدبية السعودية ومنها ما عقد في جمعيات الثقافة والفنون السعودية، كما شارك بأوراق عمل وأبحاث في مؤتمرات وندوات علمية عقدت في عدد من العواصم والمدن العربية الأوروبية. ويعمل السريحي كعضو في تحكيم جائزة بلند الحيدري الممنوحة من مهرجان أصيلة للمبدعين العرب.