العربية  

books his life during the plague era

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

حياته خلال حقبة الطاعون (Info)


ولّى الأطباء هاربين من أفينيون حينما بلغ الموت الأسود (الطاعون) المدينة عام 1348. ومع ذلك، بقي شولياك يُعالج مرضى الطاعون ويوثق الأعراض بدقة. ادعى أنه أصيب بنفسه بالمرض ونجا منه.

خلال ملاحظاته، ميّز شولياك بين شكلي المرض؛ الطاعون الدملي والطاعون الرئوي. كإجراء وقائي، نصح البابا كليمنت أن يُبقي نار مشتعلة في حجرته وأن يجتنب قدوم الزوار.

أعطى هذا التوصيف إلى البلاط البابوي:

«بدأ ناقوس الموت العظيم في حالتنا في شهر يناير 1348، واستمر لمدة سبعة أشهر. كان له شكلان: يستمر الأول لشهرين بحمى مستمرة ونفث دموي ويحدث الموت خلال ثلاثة أيام. يستمر الشكل الثاني لكل الفترة الباقية من الوقت ويرافقه حمة مستمرة وقرحات ودمامل في أطراف الجسم خصوصًا تحت الإبط وفي الفخذ؛ وتحدث الوفاة خلال خمس أيام. يُعد هذا المرض معديًا جدًا (خصوصًا عندما يكون هناك نفث دموي) إذ يلتقط الشخص العدوى ليس فقط عندما يكون مقيمًا في المنزل مع المريض، بل فقط من خلال النظر».

اعتُبر الطاعون معديًا بصرف النظر عن أن عامل العدوى لم يكن معروفًا، أوصى دو شولياك كعلاج بتنقية الهواء وبزل الوريد (النزف) ونظام غذائي صحي. ألقي باللوم على تفشي وانتشار الطاعون على اليهود الذين كانوا برأيه هراطقة وكان يُعتقد أنهم سمموا الآبار؛ صارع الكاثوليك ضد هذه الفكرة مستخدمين العلم لإعلان بطلان تلك النظرية.

Source: wikipedia.org