كان أسعد طلس أديبا وكاتبا غزير الإنتاج وضع الكثير من المؤلفات التي تميزت بنزعتها القومية العربية وصبغتها الإسلامية، وترك العديد من الكتب المطبوعة بين مؤلَّف ومحقَّق وصل عددها إلى 18 كتاباً نُشرت خلال فترة زمنية لم تتجاوز العقدين (1938 - 1958).
أمضى أسعد طلس سنوات طويلة من حياتهِ في كتابة (تاريخ الأمة العربية) منذ نشوئها وحتى العصر الحديث. صدرت الأجزاء الثلاثة الأولى من كتابهِ الضخم عن التاريخ العربي بعناوين (عصر الانبثاق، وعصر الانطلاق، والخلفاء الراشدون) في عام 1957، وصدر الجزء الرابع (عصر الإتّساق) في عام 1958، وعقب وفاته استكملت دار الأندلس في بيروت لصاحبها الأستاذ حسين عاصي نشر بقية الأجزاء، فطبع ونشر الجزء الخامس (عصر الازدهار) في عام 1960، والسادس (عصر الانحلال) في عام 1961، ثم نشر الجزئين السابع والثامن (عصر الانحدار وعصر الانبعاث) عام 1963، ليكتمل نشر أجزاء الكتاب الموسوعيّ كافة والذي أرّخ فيهِ تاريخ أمّته التي أحبها وقضى حياته مدافعاً عن عزّتها ووحدتها.
في عام 1968 (بعد وفاته بتسع سنوات) نشر مجمع اللغة العربية في دمشق كتاب (التنبيه على حدوث التصحيف) الذي حقّقه أسعد طلس عن مخطوطة قديمة (لحمزة بن الحسن الأصفهاني)، وقد صدر الكتاب بعدما قام اثنان من الباحثين هما (أسماء الحمصي) و(عبد المعين الملّوحي) بمراجعة النصّ الأصلي للمخطوط الذي حقّقه.
في عام 1975 أعاد (المعهد الفرنسي للدراسات العربية) بدمشق نشر الطبعة الثانية من الكتاب الذي حقّقة أسعد طلس ونشره المعهد نفسه أول مرة في عام 1942 عن مخطوطة ليوسف بن عبد الهادي بعنوان (ثمار المقاصد في ذِكر المساجد) موثقاً بالمعلومات والصور للمساجد الأثرية في دمشق.
في عام 1979 أعادت دار الأندلس في بيروت نشر الطبعة الثانية لكتابه الموسوعيّ (تاريخ الأمّة العربية) بأجزائه الثمانية وقد صدرت هذه الطبعة في مُجلّدين ضخمين تحت عنوان جديد هو (تاريخ العرب).
في عام 2000 ترجم التركي (صادق جيهان) كتابه عن (المدرسة النظامية) إلى اللغة التركية ونُشِرَ باسم ” Nizamiyya Medresesi “.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.