If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وينقل عن الشيخ محمد المحمود الطوبوى في كتابه "النهج القويم في سيرة الشيخ الخديم" قوله: "كان يملأ السنغال كله اللهو واللعب والخرافات.. فجاء الشيخ الخديم ودعا الناس إلى الله بإخلاص العبادة له وحده, وترك البدع والخرافات, والتخلق بمكارم الأخلاق, والإعراض عن هذه الدنيا الفانية, والإقبال على الله بالكلية." مما حدا بالشيخ "تيورو أمباكى" أن يقول في قصيدة يمدحه بها:
والله لولاه مات الناس كلهم... على طريقة ابليس الذي سمجا
سماحته رضي الله عنه
أما السماحة والسخاء والجود فيجاده الصافنات وكرائمه الصافيات لا يتعاظم عنه شيء في البذل ولا يناجيه ضميره إلا به ينفق بسهولة ويوثر ولو على خصاصة يهتز للمعروف ويرتاح للندى قال فيه شاعره الخنذيذ محمد بن المعلى من قصيدة له فيه
إذا اهتز للمعروف وارتاح للندى وأعطى عطاء السمح غير المؤنب
فدعني من معن وكعب وحاتم ومن هرم دعني وآل المهلب
فهو رضي الله عنه بلغ أقصى الغاية في السخاء ومن سخائه أنه أعطى حرفته لوالده وهو لا نفيرا ولا فتيلا والجود بالعز فوق الجود بالكرم ولم يبخل من ثم بشيء مما دونه على طالب أو سائل أو زائر آثر بلقمته حين لا يدخر غيرها وبقميصه حين لا يستدفئ إلا به وبجواده حين لا عدة له سواه وبكتبه حين لا يعول إلا عليها وبزرعه حين لا ذخر إلا هو لوجه ربه وثقة بما في يده وزهدا في غيره خالف الشيطان وهو يعده الفقر ويأمره بالفحشاء ووافق الله والله يعده مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم فأعاذه تعالى منه وزحزح الفقر والفحشاء منه وصدقه وعده مغفرة وعزما وفضلا واسعا أهدى حرفته لوا لده فحشر الله إليه الحرف والمحترفين يعملون له ما يشاء من محاريب ومساجد وأدوات وآلات كل لما يسره الطالب
ومن سماحته وبره وعظم همته تعرفه بجميع من ينسب للولاية أو يعرف بالعلم ووصلته بهم وإحسانه إليهم وبذله لهم الأموال الطائلة التي ما زال تأتيه من الجهات بكثرة وهو فيها أزهد من الحجاج في تبالة ولا يدخرها ولا يقتنيها رضي الله عنه ويرضاه عنا آمين