If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
جمع موسى -بعد استقراره في الحكم- قومه من المردة، وضم إليهم "الموالفة" وقام بغزو آل يزيد في "النعيمة" و"الوصيل"، فقتل منهم ثمانين رجلًا، وأجلاهم عن أراضيهم وألحقها بأراضي الدرعية. يقول عثمان بن بشر في عنوان المجد في تاريخ نجد: «ثم إن موسى جمع جموعه من المردة وجميع من عنده من الموالفة، وصبح آل يزيد في النعيمة والوصيل فقتل منهم أكثر من ثمانين رجلًا واستولى على منازلهم ودمرها، ولا قام لهم بعد ذلك قائمة، وكان يضرب بهذه الوقعة في منازلهم فيقال «صبحهم مثل صباح الموالفة» لآل يزيد. واستمر موسى بن ربيعة في الولاية.» تشير المصادر أن سبب هذه المعركة هو شدة التزاحم بين آل يزيد وأهل الدرعية على عيون الماء في وادي حنيفة، وإن موسى استنجد بأمير العيينة فأنجده. وقد استمر موسى حاكمًا على الدرعية حتى وفاته، وخلفه ابنه إبراهيم.