If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يستخدم الجهد العالي لنقل الكهرباء وذلك لتقليل الفقد الكهربائي متمثلة في المقاومة الكهربائية و ممانعة الكابلات . من المعلوم أن الفقد يتناسب طرديا مع مربع التيار المار في الكبلات، الأمر الذي يدعو لتخفيض التيار مقابل رفع الجهد للحفاظ على نفس القدرة (القدرة هي حاصل جداء الجهد في التيار).أي إذا كان الجهد U وتقاس الفولط و شدة التيار I ويقاس أمبير فتكون القدرة = U.I وتقاس فولط.أمبير. وطالما نحافظ على ثبات القدرة (أي من دون فاقد) يقل التيار بنفس نسبة زيادة الجهد، والعكس بالعكس.
ولأن هذا الجهد العالي يمثل خطرا كبيرا على الكائنات يتم نصب خطوط نقل الكهرباء عالية على أبراج في أماكن خالية من السكان وبعيدة عن التجمعات السكنية بقدر كاف.
في الطرف الاخر لدى المستهلك يتم تخفيض الجهد العالي مرة أخرى ليصبح ملائما للاستخدام. في الحقيقة عملية التخفيض معقدة في تلك الحالة لأن المحولات لا تعمل مع التيار المستمر وبالتالي وقد أصبح من الممكن تصميم عاكسات لتحويل التيار المستمر إلى متردد في الجهد العالي باستخدام اشباه موصلات قادرة على ذلك.
في مطلع القرن العشرين حينما اكتشف استغلال الكهرباء على نطاق واسع، فضل بعض العلماء أن يكون نقل التيار بواسطة تيار متردد وآخرين احتضنوا طريقة نقل الطاقة الكهربائية بتيار مستمر .فكان شجار واختلاف كبير في الآراء، وسميت تلك المعركة الهندسية حرب التيارات ، وحسم التعارك آنداك لصالح نقل التيار المتردد، الذي هو من سمات عصر الكهرباء الذي نعيشه حتى الآن . والآن نعود إلى نفس المشكلة ويريد بعض التقنيون إعادة تطبيق طريقة نقل الكهرباء بواسطة التيار المستمر. فليس بعيدا أننا سنتعامل في المستقبل مع النوعين من نقل الطاقة في نفس الوقت، نظرا لأن لكل منهما ميزاته ومساوئه بالنسبة للتطبيقات في الإلكترونيات التي تزايد استخدامها في أيامنا الحالية.