Function:- 1 - الوظيفة في اللغة ما يقدر من عمل او طعام او رزق او غير ذلك في زمن معين، وتطلق ايضا على العهد والشرط. 2 - والوظيفة عند الفلاسفة هي العمل الخاص الذي يقوم به الشيء او الفرد في مجموعة مرتبطة الاجزاء ومتضامنة، كوظيفة الزافرة في فن البناء، ووظيفة الكبد في علم الفيسيولوجيا، ووظيفة التخيّل في علم النفس، ووظيفة النقد في علم الاقتصاد، ووظيفة المعلم في الدولة. 3 - وتطلق الوظيفة في علم الحياة على مجموع الخواص الضرورية لبقاء الكائن الحي، كوظائف التغذي، ووظائف الحركة، ووظائف التوليد. 4 - وتطلق في علم النفس على جملة من الاسباب والعمليات الموجهة الى هدف واحد. كوظائف الادراك والانفعال، والتخيل، الخ. 5 - وتطلق في علم الاجتماع على الاعمال، او المهن، او الخدمات الضرورية لحفظ بقاء المجتمع، ولهذه الوظائف الاجتماعية قسمان، وهما: الوظائف الخاصة التي يمارسها الافراد بانفسهم، والوظائف العامة التي تمارسها الدولة. كوظائف الأمن، والدفاع، والقضاء، وغيرها. 6 - والوظيفي ( Fonctionnel) هو المنسوب الى الوظيفة، تقول: علم النفس الوظيفي، وهو الذي يبحث في العمليات الذهنية من جهة ما هي وسائل لغايات معينة، والتربية الوظيفية هي التي تجعل ممارسة الوظيفة ضرورية لتنميتها. 7 - والوظيفية (- me Fonctionnalis) احدى نظريات علم الجمال وهي القول ان جمال الأثر الفني يرجع الى منفعته
(المعجم الفلسفي ـ الجزء الاول والثاني)
Function:- العمل الذي يقوم به النبات أو الحيوان كله أو جزء منه. (معجم البيولوجيا في علوم الأحياء والزراعة (ج١))
Function:- الدور الذي يؤديه كل مكون (صوتية صرفية، كلمة، مركب…إلخ) في البنية النحوية للعبارة. - تعني الوظيفة، في المدرسة الكلوسيما ئية العلاقة بين لفظين.- الوظيفة، في النحو التوليدي، هي العلاقة النحوية التي تربط بين عناصر بنية معينة. للغة وظائف متعددة منها : الوظيف (المعجم الموحد لمصطلحات اللسانيات)
Function:- تبع الرجل مضى خلفه، أو مضى معه، وتبع الشيء سار في إثره، والتابع هو التالي، اي الشيء الذي يجيء في أثر شيء آخر ويلحقه. والتابع (أو الدالّة) في العلم الرياضي هو الكميّة التي تتغير بتغير كمية اخرى، بحيث يمكن تحديد قيمة الأولى عند معرفة قيمة الثانية. وأول من عرف معنى التابع على هذا النحو علماء القرن السابع عشر، فأطلق (ليبنيز) لفظ التابع على الخطوط المختلفة التي تتغير بتغير وضع النقطة (كخط الفاصلة، والترتيب، والوتر، والمماس الخ). وبيّن (كوشي- Cauchy) ان المتغير (ع) يكون تابعا للمتغير (س)، عند ما يكون لكل قيمة من قيم (س) قيمة معينة من (ع) تقابلها، ويعبر العلماء عن هنا التقابل بين (س) و (ع) بمعادلات جبرية، ويجعلون الترتيب في المنحني تابعا للفاصلة، والمسافة التي يقطعها المتحرك تابعة للزمان. ويرى (ريمان) أن (ع) يكون تابعا ل (س)، إذا كان لكل قيمة من قيم (س) قيمة معينة من (ع) تقابلها، وان اختلفت الطريقة المتبعة في التعبير عن هذا التقابل. فقد يكون التعبير عنها بمعادلات جبرية، وقد يكون بصور اخرى، بل التوابع منها الجبري والمتعالي (ما فوق الجبري)، ومنها المتزايد والمتناقص، ومنها الضمنيّ والظاهر، ومنها الناطق والأصم، ومنها الكسري والصحيح، ومنها الوحيد الصورة والكثير (او اللانهائي) الصور. وهذه التوابع الأخيرة هي التي يقابل فيها كل قيمة من قيم (س) عدد متناه أو غير متناه من الصور. ولما كان العقل لا يوجب أن تكون جميع المتغيرات من طبيعة الكم، رأى العلماء أن يوسعوا معنى التابع، ويطلقوه على الحدود المتغيّرة في المنطق، فقالوا بالتابع المنطقي، (او الدالة المنطقية Fonction logique) وهو لا يضيف الى معنى التابع العام دلالة جديدة، بل يوضح هذه الدلالة، ويطبقها تطبيقا خاصا.
(المعجم الفلسفي ـ الجزء الاول والثاني)
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.