If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
روى الإمام أحمد في المسند،
روي عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله قال:
وسمى رسول الله الشرك الخفي بشرك السرائر: عن محمود بن لبيد قال: خرج النبي (صلى الله عليه وسلم) فقال: ((يا أيها الناس إياكم وشرك السرائر)) قالوا يا رسول الله وما شرك السرائر قال: ((يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته جاهدا لما يرى من نظر الناس إليه فذلك شرك السرائر)). وقد أخبر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أنه أخفى من دبيب النمل، جاء عن أبي علي رجل من بني كاهل، قال: خطبنا أبو موسى الأشعري، فقال: خطبنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ذات يوم فقال: ((أيها الناس اتقوا هذا الشرك فإنه أخفى من دبيب النمل)) فقال له من شاء أن يقول: وكيف تتقيه وهو أخفى من دبيب النمل يارسول الله؟، قال: ((قولوا: اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئا نعلمه ونستغفرك لما لانعلم)). قال ابن تيمية: وأما الشرك الخفي فهو الذي لايكاد أحد أن يسلم منه، مثل: أن يحب مع الله غيره. ووجه الخوف على أمته (صلى الله عليه وسلم) من الشرك الخفي ووجوب الحذر منه لأمور منها:
1- أنه لايكاد أحد أن يسلم منه لقوة الداعي إليه ولمشقة التحرز والخلاص منه.
2- أنه لامجال للاحتساب والإنكار على فاعله؛ لأنه خفي في القلوب ليس ظاهر ، فيكثر الوقوع فيه، بخلاف لو كان جلي كالسجود لغير الله والاستغاثة بالأموات والحلف بغير الله.
3- أن حُكمه يخفى على أكثر الناس لأنه خفي في القلب فيقعون فيه جهلا منهم.
4- كثرة الاشتباه فيه وصعوبة معرفته فربما يظن في أمر من الأمور أن هذا الشرك الخفي من الشرك الأصغر، فإذا واقع الأمر أنه من الشرك الأكبر.