If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
نُشرت أول قصتين قصيرتين لها في الخمسينيات. كتبت أول قصة قصيرة لها في 1952 بعنوان (حرية العِرق أو فريدوم اوف ريس وتحكي عن امرأة حملت من فضائيين) عندما كانت حامل بابنها أليك. وحصلت عن قصتها هذه جائزة قدرها 100دولار من مجلة ساينس فكشن بلاس. قصتها الثانية (المرأة في البرج) نشرتها مجلة الخيال والخيال العلمي من قبل المحرر روبرت بّي. ميلز وأُعيد نشرها من قبل المحررة جوديث ميريل كأفضل عمل خيال علمي في السنة. وقالت مكافري إنها فكرت بها في الأوقات التي تتمنى أن تكون فيها بمفردها، كامرأة في برج عاجي.
عرّفت جوديث ميريل مكافري على وكيلتها فيرجينيا كيد والتي دعتها إلى ورشة عمل ميلفورد، والتي يعرض فيها الكتاب أعمالهم ليتم نقدها. وبعد ورشة العمل الأولى لها في 1959، بدأت بالعمل على رواية ذا شيب هو سانغ، القصة التي بدأت سلسة برين وبراون شيب. في نهاية القصة تغني هيلفا لشريكتها البشرية. والتي قال عنها تود مكافري إنها رثاء لوالدها. في مقابلات بين عامي 1994 و2004، قالت الكاتبة أنها تعتبرها من أفضل أعمالها والمفضلة لها. «وضعت الكثير من نفسي فيها، أنا والمشاكل التي واجهتها في محاولة تقبلي لوفاة والدي وزواجي المليء بالمشاكل».
ثم كتبت مكافري قصتين جديدتين من قصص شيب وبدأت العمل على روايتها الأولى. الذي حفزها لكتابة ريستوري (1967)، وحسب ما يتذكر أبنها أنها قالت: «لقد تعبت كثيرًا من النساء الضعيفات اللاتي يبكين في زاوية بينما يقاتل أحبابهن الفضائيين. إذ إنني لو كنت مكانهن كنت سأحمل شيئًا ما وأضرب الفضائيين بكل ما أملك من قوة». وضحت مكافري أنها لا تحتاج إلى تكملة وإنها حققت الهدف المراد منها لأن بطلة الرواية كانت امرأة ذكية ومحارِبة.
قررت كتابة دونا عام 1969 (والتي كرستها لتود جونسون)، عندما طلبت منه عدم رفع صوته في مسرحية مدرسية عندما كان في الصف الرابع. وهذا أوحى لها بكتابة قصة دونا والتي تتحدث عن كوكب مزدحم يجعلك التحدث فيه بصوت عالي منبوذًا اجتماعيًا. لذا فإن ولدًا ثرثارًا في ذلك الكوكب سيكون موهبة لا فائدة منها.
بدأت مكافري بداية سريعة في أيرلندا، إذ إنها أكملت نشر (بحث تنين) عام 1971 وروايتين قوطيتين لديل وعلامة ميرلين وحلقة الخوف. مع عقد التنين الأبيض (والذي سينهي الثلاثية الأصلية مع بالانتين)، توقفت مكافري عن الكتابة. وخلال السنتين التاليتين تنقلت العائلة عدة مرات في دبلن وواجهت صعوبة في تلبية احتياجاتها، دُعمت العائلة بشكل كبير من مدفوعات رعاية الأطفال والعوائد الضئيلة.
وفر سوق الكتب للشباب فرصة مهمة. بحث المحرر روجر إلوود عن مساهمات قصيرة للمختارات الأدبية، وهكذا بدأت مكافري قصة مينولي والتي هي عن عالم بيرن أيضًا. سلمت مكافري (أصغر فتى التنين) مقابل 154دولار، بالإضافة إلى أربع قصص أخرى والتي أصبحت فيما بعد ذا كريستال سينغر. وقعت دار نشر فيوتورا في لندن عقد مع مكافري لكتابة قصص للأطفال عن الديناصورات. سعت المحررة جين إي. كارل من دار نشر أثينيوم لجذب المزيد من القارئات الإناث لقراءة الخيال العلمي وطلبت قصة للشابات في جزء مختلف من بيرن. أكملت مكافري قصة مينولي كجزء من دراغون سونغ ووقعت عقد تكملة لها قبل نشرها في عام 1976. أُكملت حكايات مينولي في دراغون سينغر: ميناء بيرن وطبول التنين كجزء من ثلاثية هاربر هال. وبوجود عقد لها مع أثينيوم استطاعت شراء منزل لها. يكتب ابنها بعد عشرين سنة: «حررت التنانين في بيرن في البداية ثم حُررت هي بواسطة تنانينها».