انضمت للجنة المرأة في المقاومة الشعبية التي أسستها النسوية "سيزا نبراوي" وذلك للعمل على مساندة الميليشيات التي تحارب الإنجليز في قناة السويس.
ناضلت من أجل جلاء الإنجليز عن البلاد، كما أنها حولت المدرسة التي كانت بها إلى مركز خدمة اجتماعية[1] بمساعدة "شاهندة مقلد" وذلك مع تأميم قناة السويس والعدوان الثلاثي على مصر.
ناضلت من أجل حقوق الفلاحين، كما عملت على تعبئة نساء مدينة شبين الكوم لبذل الجهود المتعلقة بالحرب من خياطة الملابس للجنود وتدريبات للتمريض وحملات للتبرع بالدم وحتى التدريب على السلاح، دفعت ثمن نضالها شهور من الاعتقال، وتقول في خصوص هذا الشأن أنها مضت في السجن أربعة شهور وعشرين يوما من 10 يوليو حتى أخر نوفمبر، وبعد إطلاق سراحها عام 1960 تم نقلها من موقعها الوظيفي كمدرسة إلى وظيفة إدارية في وزارة التربية والتعليم، ورغم صعوبة ذلك عليها إلا أنها لم تستسلم وبدأت مرحلة جديدة من النضال وأصدرت مجلة للموظفين أسبوعية يتم توزيعها في سائر المحافظات، حيث ناقشت القضايا العامة ومشاكل العمال والمدرسين، كما نشطت في تلك الأونة في نقابة المعلمين، وفي عام 1970 خاضت انتخابات مجلس نقابة المعلمين وفازت بفضل تاريخها ونضالها الطويل.
قاومت الاحتلال في كل مكان سواء كان ذلك على أرض مصرية أو في فلسطين والجزائر، فانخرطت في التعبئة من أجل الثورة الجزائرية والمقاومة الفلسطينية من خلال تنظيم طالباتها في ميليشيات غير مسلحة.
دأبت على تنظيم حملات التبرع بالدم، فضلا عن العمل على خلق الموارد المالية اللازمة للتسليح.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.