العربية  

books her profession is in music

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مهنتها في الموسيقى (Info)


درست في البداية بشكل خاص مع أليكساندر إيوينغ عندما كان عمرها سبعة عشر عامًا. فقد عَرَّفها على موسيقى فاغنر وبيرليوز. وبعد خلاف كبير مع والدها بشأن خططها بتكريس حياتها للموسيقى، سُمح لسميث بالتقدم في تعليمها الموسيقي في جامعة الموسيقى والمسرح في لايبزيغ، درست التلحين مع كارل راينيكيه. تركت الدراسة بعد سنة وهي خائبة الآمال بسبب معايير التدريس المنخفضة، واستمرت في دراساتها الموسيقية بشكل خاص مع هاينريش فون هيرزوجنبرغ. التقت عند دراستها في كلية جامعة الموسيقى والمسرح في لايبزيغ بدفورجاك، جريج، تشايكوفسكي. والتقت من خلال هيرزوجنبرغ لبارا شومان وبرامس.

تشمل مجموعة أعمال سميث الواسعة كونشرتو للكمان، البوق والأوركسترا والقداس في سلم ري. تُعتبر الأوبرا خاصتها بعنوان المخربين من قبل بعض النُقاد «أهم أوبرا إنجليزية أٌلفت في الفترة بين بورسيل وبريتن»، وكان لها أوبرا ثانية بعنوان الغابة، أُقيمت في عام 1903، وكانت الأوبرا الوحيدة المُنتجة من تأليف امرأة لأكثر من قرن من الزمن في أوبرا ميتروبوليتان في نيويورك (حتى أتت أوبرا كايا سآرياهو بعنوان الحب من بعيد في ديسمبر 2016).

بثَّت قناة بي بي سي الناشئة في 28 مايو من عام 1928 حفلتين موسيقيتين من موسيقى سميث، جاعلة منها «يوبيلًا موسيقيًا»، تألفت الأولى من موسيقى الحجرة، والثانية من أعمال كورالية قدمتها سميث بنفسها. بخلاف ذلك، جاء الاعتراف بسميث في إنجلترا متأخرًا وذلك بحسب ما كتب قائد الأوركسترا ليون بوتستين في الوقت الذي قدم فيه عرض الأوركسترا السمفونية الأمريكية الأول في الولايات المتحدة لأوبرا المخربون في نيويورك في 30 سبتمبر عام 2007:

أحتُفل بعملها في مهرجان تحت توجيه بيتشام في عيد ميلادها الخامس والسبعين عام 1934، وهو الحدث الأخير الذي أُجري في قاعة ألبرت الملكية بحضور الملكة. وبقلب حزين، كانت المُلحنة قد فقدت سمعها بالكامل في هذه اللحظة من الاعتراف الذي طال انتظاره، ولم تتمكن من سماع موسيقاها ولا لإطراء الجمهور.

ومع ذلك، فقد وجدت اهتمامًا جديدًا في الأدب ونشرت بين عامي 1919 و1940 عشرة كتب ناجحة للغاية وغالبها عن سير ذاتية.

تناول النقد

كان رد الفعل النقدي لعملها مختلطًا بصورة شاملة. كانت تُمدَح وتُنتقد بشكل متناوب لكتابتها للموسيقى التي تعتبر رجولية جدًا بالنسبة لـ «امرأة مُلحنة»، كما اسماها النقاد. وقد كتب يوجين غيتس أنها

نادرًا ما كانت تُقيم موسيقى ببساطة على أنها عمل ملحن بين الملحنين، بل على أنها عمل لـ «امرأة مُلحنة»، فعمل هذا على إبقائها على حافة المهنة، واقترن مع المعاير المزدوجة للجماليات الجنسية، ووضعها هذا أيضًا في مأزق مزدوج. ومن ناحية أخرى، عندما كانت تؤلف موسيقى قوية وحيوية الإيقاع، كان يُقال إن عملها افتقر للسحر الأنثوي؛ ومن جهة أخرى، عندما ألَّفت مؤلفات مُنغمة ومرهفة، كانت تُتهم بعدم الارتقاء للمعاير الفنية لزملائها من الذكور.  

كان ناقدون آخرون أكثر إيجابية: «الملحنة هي موسيقية مكتسبة التعلم: التعلم هو الذي يعطيها القوة للتعبير عن حسها الفكاهي المولود فطريًا فيها، تعرِف الدكتورة سميث موزارتها وسوليفانها: تعلَّمت كيفية كتابة محادثات في الموسيقى. (رفيق الربّان) هي واحدة من أكثر الأوبرات الهزلية المُنفذة على المسرح مرحًا، وعذوبة في النغمات، وبهجةً»

Source: wikipedia.org