If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
على الرغم من أن أثينا كانت تعيش ديموقراطية الرجل الواحد بقيادة بريكليس، إلا أن بريكليس لم يسلم من هجمات وانتقادات أسبازيا وأصدقائها. وقد أدت علاقة أسبازيا ببريكليس إلى جعلها صاحبة نفوذ سياسي كبير. ويقول المؤرخ دونالد كاجان من جامعة ييل إنه يُعتقد أن أسبازيا حققت شهرتها بعد حرب ساموس. وفي 440 قبل الميلاد ذهبت أسبازيا إلى أثينا للترافع عن هزيمة الساموسيين للميلاتليين. وأمر الأثينيون بوقف القتال من الطرفين، وذهاب القضية إلى حاكم أثينا للحكم فيها، وقد ثار الساموسيون على هذا القرار. تلك المعارضة للقرار جعلت بريكليس يأمر بإرسال قوات إلى ساموس. لكن تلك المرة كانت صعبة على الأثينيين وخسروا أعداداً كبيرة لهزيمة الساموسيين. ووفقاً لبلوتارخ فإن أسبازيا التي جاءت من ميليتوس هي المسؤولة عن الحرب مع الساموسيين، وليعبر بريكليس عن امتنانه لأسبازيا قرر مهاجمة الساموسيين.
خضع بريكليس وبعض أصدقائه المقربين وأسبازيا لاستجوابات قضائية قبل خروجهم لحرب البيلوبونيسية في الفترة من 404-431 قبل الميلاد. وبالأخص اتهام أسبازيا بإفساد النساء في أثينا لإرضاء انحرافاتها مع بريكليس. ووفقاً لبلوتارخ فإن اتهام أسبازيا بازدراء الآلهة تهمة اختلقها شاعر كوميدي يسمى Hermippus هريمبوس. كل هذه الاتهامات غير ثابتة، ويعتقد أنها كانت فقط لإلحاق الألم ببريكليس. وعلى الرغم من المشاعر النادرة التي كانت بين بريكليس وأسبازيا لم تستطع أسبازيا أن تمحو أثر وفاة صديقه فيدياس في السجن. أما صديقه الآخر أناكساغوراس، فقد هوجم من قبل مجلس أثينا بسبب معتقداته الدينية. ووفقاً لكاجان فإن أسبازيا برئت من التهم الملفقة لها بعد ذلك من قبل المحكمة. ويرى أنطوني جي باداليكي بروفيسور الفترة الكلاسيكة في جامعة كولوميا البريطانية أن خلطًا كبيرًا بين مصادر بلوتارخ والمسرحيات قد حدث. ويعتقد أنطوني أيضاً أن تلك المسرحيات والكتابات كانت لإهانة بريكليس سواء أساعد أسبازيا أم لا.