If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
شاركت الكتيبة في عملية لسان التمساح الأولى هي عملية الإغارة الأولى على النقطة الإسرائيلية الحصينة بموقع المعدية 6 لسان التمساح، في يوم 19 أبريل 1969 ونفذتها عناصر صاعقة من المجموعة 39 قتال جاءت العملية رداً على مقتل رئيس أركان الجيش المصري الفريق عبد المنعم رياض بينما كان يتفقد أعمال الجبهة المصرية.
في مساء يوم 19 أبريل 1969 بعد عدة أيام من التخطيط والاستطلاع، انطلق أكثر من 60 فرد صاعقة من مجموعة 39 قتال بقيادة المقدم إبراهيم الرفاعي في عدة قوارب زودياك عبر بحيرة التمساح، يغطيهم قصف مدفعي لتأمين انتقالهم إلى الضفة الشرقية للبحيرة وعقب نزولهم من القوارب توجهت القوة المصرية إلى موقع الدشمة الإسرائيلية الحصينة حيث أبادوا كل من فيها تقريباً باستخدام القنابل اليدوية وقنابل الدخان لإجبارهم على الخروج كما دمروا دبابتين وعربة مدرعة نصف جنزير كانت في الموقع. بلغت خسائر الجانب الإسرائيلي 44 قتيلاً، إضافة إلى المعدات وبعض الأسلحة الخفيفة التي استولى عليها أفراد الصاعقة المصرية. في حين أصيب فقط فردان من الجانب المصري.
شاركت أيضاً في عملية لسان التمساح الثانية في 7 يوليو 1969، حيث تم شن هجوم على مواقع الجيش الإسرائيلي في لسان التمساح، ورغم استعداد القوات الإسرائيلية للهجوم وكشف العملية إلا أنهم نجحوا في ضرب عدة مواقع وانسحبت القوات للضفة الغربية وأسفر الهجوم عن مصرع 9 من المجموعة.
شاركت الكتيبة في عملية حق الشهيد التي انطلقت فجر أمس الإثنين 8 سبتمبر 2015 عملية عسكرية شاملة باسم "حق الشهيد" في مناطق رفح والشيخ زويد والعريش بشمال سيناء ، وانتهت المرحلة الرئيسية منها في 22 سبتمبر 2015، وترأس الكتيبة في هذا الوقت رامي حسنين، الذي شغل منصب قائد الكتيبة 103 صاعقة منذ يوليو 1996 بعد عودته من قوات حفظ السلام بالكونغو، وقُتل في 29 أكتوبر 2016 بعد استهداف مدرعته بعبوات ناسفة في شمال سيناء.
في فجر 7 يوليو 2017 قامت عناصر تتبع تنظيم داعش في سيناء بشن هجوم ضخم بنحو 150 عنصر مسلحين بـ 6 عربات دفع رباعي وعربات مفخخة وقذائف هاون وقناصة، وكان الغرض من الهجوم هو السيطرة على الكمين ورفع العلم عليها لتحقيق انتصار إعلامي لإبراز سيطرة التنظيم على المنطقة.
ورغم الهجوم المفاجئ إلا أن قوات الكتيبة بقيادة العقيد أحمد منسي استطاعت التصدي والصمود لنحو 4 ساعات واسطاعت إسقاط 40 عنصراً من الإرهابيين حتى وصلت قوات الدعم الجوي وانسحبت كافة القوات مسفراً عن فشل الهجوم، وأسفر الهجوم عن مقتل 23 من ظباط وجنود وعلى رأسهم قائد الكتيبة العقيد أركان حرب أحمد منسي.