If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
انخرطت بانغالور في النشاط الأدبي في فترة مبكرة من حياتها، فقامت بتحرير ونشر العديد من كتب الشعر والمختارات الأدبية، وكانت خطيبة بارعة أيضاً فقدَّمت العديد من الخطب الدينية ليس فقط بلغة الكانادا - لغتها الأم - ولكن بلغات أخرى أيضاً مثل التيلغو والتاميلية والسنسكريتية. خلال دراستها للأدب الهندي القديم صادفت بانغالور قصيدة قديمة تدعى "راديكا سانتوانام" ولكنها كانت ناقصة وغير واضحة بشكلٍ كافٍ، فقرَّرت تعديل هذه القصيدة وإكمالها بلغة التيلغو لتغدو أشهر أعمالها الأدبية وأهمها. في عام 1855 قام تشارلز فيليب براون - الباحث البارز في ثقافة التيلغو – بترجمة هذا الكتاب وإيداعه في مكتبة المخطوطات الشرقية. وقام أحد شركاء براون لاحقاً بطباعة نسخة توضيحية من الكتاب عام 1887 (أعيد طبعها في عام 1907). لكنه تعمد حذف بعض الفقرات التي اعتبرها غير لائقة أو ملائمة للأعراف الاجتماعية السائدة، وهو الأمر الذي أثار حفيظة بانغالور ودفعها للبحث عن النسخة الأصلية للقصيدة المكتوبة على أوراق النخيل، وقامت عام 1910 بنشر نسخة مطابقة للنسخة الأصلية التي تحتوي على كل الفقرات المحذوفة.
كانت أغلب ردود الفعل على الكتاب سلبية للغاية، حتى أنَّ إحدى المجلات المختصة بثقافة التيلغو انتقدت الكتاب وعلَّقت بأن عاهرة قامت بتأليفه وعاهرة أخرى قامت بتحريره ونشره [15]. أخيراً تمَّ حظر الكتاب في الهند لعدة سنوات بضغط من اللوبي الإنكليزي هناك، ولكن بعد أن نالت الهند استقلالها رفع الحظر من قبل رئيس وزراء مقاطعة مادراس، والذي قال بأنَّه أعاد لؤلؤة إلى قلادة أدب التيلغو.