العربية  

books her life after that and her death

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

حياتها بعد ذلك ووفاتها (Info)


بعد الحملة، أمضى شاربونو وساكاجاويا ثلاث سنوات مع قبائل هيداتسا قبل أن يقبلا دعوة ويليام كلارك للإقامة في سانت لويس بولاية ميسوري عام 1809 م. تركا مهمة تعليم جان بابتيست لكلارك، الذي ألحق الصبي بمدرسة سانت لويس.

أنجبت ساكاجاويا طفلة بعد عام 1810 م، اسمتها ليزيت. ووفقًا لبعض الوثائق التاريخية، فقد توفيت ساكاجاويا عام 1812 م بمرض غير معروف:

"في يوميات لهنري براكينريدج تاجر الفراء في حصن مانويل ليزا التجاري على نهر ميسوري كتبت عام 1811 م، كتب بأن شاربونو وساكاجاويا كانا يعيشان في الحصن. ذكر أن ساكاجاويا "…أصبحت أكثر مرضًا وتتوق لزيارة البلدة التي نشأت بها". في العام التالي، سجّل جون لوتيج الكاتب في حصن مانويل ليزا التجاري في يومياته في 20 ديسمبر 1812 م أن "…زوجة شاربونو توفيّت بالحُمّى". كما كتب أن "عمرها كان 25 عامًا تقريبًا. وتركت رضيعة بصحة جيدة". تدلل الوثائق التي كتبها الكاتب على أن ابنها بابتيست كان قد انتقل بالفعل إلى رعاية كلارك، والتحق بالمدرسة."

وبعد أشهر، قٌتل 15 رجل في هجوم للهنود على حصن ليزا، فانتقلوا إلى موقع على مصب نهر بيجهورن. كان جون لوتيج وابة ساكاجاويا من بين الناجين، أما شاربونو فقد اُعتقد عن طريق الخطأ أنه قُتل في تلك الفترة، لكن من المؤكد أنه عاش بعد ذلك لثمان سنوات على الأقل. وفي عام 1813 م، وقع شاربونو رسميًا على حضانة ابنه لصالح كلارك.

وفي فقرة أخرى تشير إلى وفاة ساكاجاويا عام 1812 م، كتب بترفيلد: "كُتبت وثيقة تبنّي في سجلات محكمة الأيتام في سانت لويس في ميسوري، "في 11 أغسطس 1813 م، أصبح ويليام كلارك وصيًّا على ولدي توسانت شاربونو الصبي ذي العشر سنوات والفتاة ليزيت التي عمرها نحو عام." في تلك الفترة، كان لتبني طفل في المحكمة، لا بد من إثبات وفاة كلا الوالدين في سجلات المحكمة. أما آخر الوثائق التي تذكر وجود شخصية ساكاجاويا، كانت مذكرات ويليام كلارك الأصلية التي كتبها بين عامي 1825–1826 م، حيث حصر أسماء كل المشاركين في الحملة، وآخر أماكن تواجدوا بها. وعن ساكاجاويا، كتب: "ساكاجاويا ماتت."

لم يرد ذكر ليزيت في كتابات كلارك مجددًا، ويُعتقد أنها توفيت في طفولتها. أما جان بابتيست، فقد عاش حياة بلا راحة مليئة بالمغامرات. اشتهر خلال حياته بأنه الطفل الذي رافق المستكشفين إلى المحيط الهادئ والعودة. وفي عمر الثامنة عشر، صادق أميرًا ألمانيًا، اصطحبه معه إلى أوروبا. عاش جان بابتيست هناك ست سنوات مع عائلة ملكية، تعلّم خلالها أربع لغات، وأنجب ولدًا في ألمانيا أسماه أنطون فرايس. وبعد وفاة ولده الصغير، عاد إلى الولايات المتحدة عام 1829 م، ليعيش حياة الغرب الأمريكي، عمل كباحث عن الذهب وككاتب في فندق، وفي عام 1846 م، قاد مجموعة من المورمون إلى كاليفورنيا. في كاليفورنيا، قاد حملة سان لويس راي، ولم تعجبه طريقة معاملة الهنود في الحملة، فتركها وعمل ككاتب فندق في أوبورن، التي كانت مركزًا لتجمع الباحثين عن الذهب. وبعد 6 سنوات من العمل في أوبورن، غادرها للبحث عن الذهب في مناجم مونتانا. كان حينئذ في الحادية والستين، وكانت الرحلة فوق طاقته. مرض جان بابتيست بذات الرئة، وتوفي بالقرب من دانر بولاية أوريغون في 16 مايو 1866 م.

Source: wikipedia.org