If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عام 2014، أصبحت ليديا كنعان ناشطةً سياسيّة، إذ باتت مندوبة مركز خيام لإعادة تأهيل ضحايا التعذيب إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. وفي 17 مارس/آذار 2014، ألقت ليديا كنعان خطابها الإسلاموفوبيا والفن حول الحاجة إلى مكافحة التمييز ضد المسلمين فنياً، في الدورة الخامسة والعشرين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في قصر الأمم في مدينة جنيف في سويسرا، وقد أعقبه تصفيق شديد. وفي 17 يونيو/حزيران عام 2014، ألقت ليديا خطاباً بعنوان رهينة الظلم، وهو نداء لوضع حد للسجون السياسيّة الظالمة، في الدورة السادسة والعشرين لمجلس حقوق الإنسان في قصر الأمم في مدينة جنيف في سويسرا، وقد حظي هذا الخطاب بحفاوة بالغة وباهتمام وسائل الإعلام.
كما ألقت ليديا في 13 مارس/آذار 2015 خطاباً بعنوان التطور الإنسانيّ، هاجمت خلاله مفهوم التعذيب المقبول، في الدورة الثامنة والعشرين لمجلس حقوق الإنسان. وألقت ليديا في 3 نوفمبر/تشرين الثاني عام 2015 خطاباً أدانت خلاله جميع حكومات العالم لفشلها في تنفيذ توصيات الأمم المتحدة فيما يتعلق بحقوق الإنسان، خلال الدورة الثالثة والعشرين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عن المراجعة الدوريّة الشاملة، والتي حضرها أكثر من 25 مندوب وممثل من بريطانيا العظمى وألمانيا والنرويج وفرنسا والاتحاد الأوروبيّ والدنمارك وأستراليا وإيرلندا ولبنان ودول آخرى، في قصر الأمم في جنيف السويسريّة. كما غنت خلال الوقت المخصص لها مقطعاً من نشيدها هيومانتي وايك أب أند فايت (بالإنجليزية: Humanity Wake Up and Fight)، وتعني بالعربيّة «استيقظي أيتها الإنسانيّة وقاتلي».
في 18 مارس/آذار من عام 2016، ألقت ليديا خطاباً بعنوان محاربة الإرهاب دون انتهاك حقوق الإنسان، إذ دافعت ليديا خلال هذا الخطاب عن ضحايا الحرب ضد الإرهاب من المدنيين البريئين، وذلك في الدورة الواحدة والثلاثين لمجلس حقوق الإنسان في قصر الأمم في جنيف. وقد بُثّ هذا الخطاب مباشرةً على يوتيوب.
في 14 مارس/آذار 2017، ألقت ليديا خطاباً بعنوان التأثيرات العالميّة لاضطهاد الأقليّات الدينيّة في الشرق الأوسط، وقد ركَّزت ليديا خلال خطابها على اضطهاد المسيحيّين، إذ اعتبرتهم أكثر الأقليّات الدينيّة اضطهاداً في الشرق الأوسط والعالم عموماً، بحسب كلامها، وذلك في الدورة الرابعة والثلاثين لمجلس حقوق الإنسان في جنيف.
في 2001، قامت ليديا بالغناء في اليوم العالمي للمتطوعين في بيروت، كما منحها رئيس برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان آنذاك إيف دي سان جائزةً تكريماً لنشاطها الإنسانيّ. وفي 2014، شاركت ليديا بالمنتدى الدوليّ العربيّ للتضامن مع السجناء الفلطسينيين، الذي عُقد في بيروت بحضور أكثر من 350 شخصيّة عامة ودوليّة أُخرى، برئاسة النائب العام الأمريكيّ رمزي كلارك. وفي العام التالي، شاركت ليديا في المنتدى الدوليّ للعدالة في فلسطين، الذي عُقد في مدينة بيروت اللبنانيّة بحضور أكثر من خمسمئة شخص من أوروبا والولايات المتحدة الأمريكيّة والشرق الأوسط، وترأسه رمزي كلارك أيضاً. وبدورها، تدعم ليديا مشروع سولتاري وتش Solitary Watch وحملة جون لجند أميركا حرّة، كما تدعم منظمة هيومن رايتس ووتش ومنظمة سولتاري وتش ومنظمة سوا للتنمية والإغاثة والحملة الدوليّة لمقاضاة جرائم الحرب في العراق والتي يرعاها النائب العام الأمريكيّ السابق رمزي كلارك.
تبرعت ليديا خلال حياتها بريع الكثير من أعمالها الموسيقيّة إلى العديد من مؤساساتها الخيريّة بالإضافة إلى غنائها لغايات خيريّة، ولاسيّما تلك المعنيّة بالأطفال والحيوانات وكبار السن. وقد ورد في تقارير أنها قامت بالتبرع لوحدة رعاية الأطفال في مستشفى السلمانيّة في البحرين، صندوق رعاية الأطفال الدوليّ ومستشفى القديس جود، وأنها قامت بالغناء في أحداث مناسبا خيريّة بغية جمع التبرعات في النادي النساء الأمريكيّات ومستشفى السلمانيّة (في وحدة رعاية الأطفال) وفي نادي الروتاري ومدرسة الجالية الأمريكيّة في بيروت جمعية تعزيز النسويّة وفرع منظمة كاريتاس الخيريّة في لبنان ومركز رينيه وهبي للعجوز المريض وبيروت للمعاملة الأخلاقيّة للحيوانات ونادي ليونز بيروت ومشروع وحدة الشباب اللبناني ومركز الموارد العربيّة للفنون الشعبيّة الجنا وجمعية الدعم الاجتماعيّ لدور المسنين النشطة ومؤسسة نسمة ورابطة الحب والمشاركة. واِختيرت أغنيتها بيوتيفول لايف من قبل رئيس جنوب أفريقيا نيلسون مانديلا كأغنية رئيسيّة في حدث خيريّ في بلاده.
عام 2015، شاركت ليديا كنعان في مسيرة للتضامن مع دعوة الكاردينال البطريرك بشارة بطرس الراعي لانتخاب رئيس للجمهوريّة في لبنان، في كاتدرائيّة القديس جورج في بيروت.
تُعتبر ليديا كنعان من أنصار رعاية الحيوان بشكل صريح ومن ناشطات حقوق الحيوان كما تدعم البرنامج الآسيوي للحفاظ على البيئة والصندوق الدوليّ للحياة البريّة ومنظمة بيروت للمعاملة الأخلاقيّة للحيوانات.
عام 2001، دَعت مدرسة الجالية الأميريكيّة في لبنان ليديا كمتحدثة الشهر. وألقت ليديا خطاباً في كازينو لبنان في مدينة بيروت عام 2014. وفي العام ذاته، ألقت خطاباً بعنونا حان الوقت يا بلدي، دعماً للقوات المسلحة اللبنانيّة في ذكرى يوم الاستقلال في كازينو لبنان في مدينة بيروت.