If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان منزل هوغ دائما عامرًا بالموسيقى، وبدأت إيما تعلم البيانو في سن الثالثة. ورغم أن إخوتها الصغار ارتادوا مدرسة حكومية، فقد التحقت إيما بمدرسة خاصة وتلقت دروسًا خاصة في الموسيقى. في 1899، التحقت بجامعة تكساس في مدينة أوستن، وكانت دروسها المفضلة هي اللغة الألمانية، والإنجليزية القديمة، وعلم النفس. أوضحت إيما لاحقًا أنه " لم يكن من بين الطلبة الجدد من فاقنى في عدم نضجى، أو عدم استعدادي، أو في خوفي."" انضمت إيما لنادى المراة الاجتماعى المعروف بنادى فالنتين، وساعدت في تأسيس أول اخوية في حرم جامعة تكساس، أخوية باي بيتا فاي. بعد عامين من الدراسة بالجامعة، انتقلت إلى نيويورك حيث تعلمت البيانو ونظريات الموسيقى في معهد الموسيقى القومي."
قرب حلول القرن العشرين، بدأ والد إيما هوغ في المتجارة بالبترول. فقد عرض 4100 فدان (17 كم2) من الأراضي قرب غرب كولومبيا عام 1901، تلك الأرض كانت جزءً من مزارع فارنر. بعد عامين من الدراسة في مدينة نيويورك، عادت إيما هوغ إلى تكساس، وقسمت وقتها بين المزرعة ومجلس هيوستن، حيث كان يعمل والدها بالقانون. تحت إشراف إيما، تم إعادة تصميم المنزل وإضافة رواق معمّد لما كان في السابق الجهة الخلفية للمنزل؛ وجعلت هذا الرواق المدخل الجديد للمنزل، لكى تبعد المدخل عن مجرى فارنر المائى. في السادس والعشرين من يناير 1905، أصيب جيم هوغ في حادثة قطار. وطوال العام التالى ظلت إيما ترعاه أثناء مكافحته لاستعادة صحته، ولكن في الثالث من مارس 1906، وجدت إيما والدها ميتًا في فراشه. إيما كانت منهارة، ومحاولة لإخراجها من حزنها أخذها أخوها ويليام إلى نيويورك. وأثناء إقامتها هناك انغمست في الحفلات الموسيقية والمتاحف. في 1907، قضت إجازتها في ألمانيا، واستمعت كثيرًا لدرجة أنها قررت البقاء في أوروبا لاستكمال دراستها للبيانو. وللعامين التاليين درست الموسيقى في فيننا على يد فرانتس خافيير شواروينكا، عازف بيانو في فرقة فرانتس يوزف الأول في النمسا، وفي برلين درست على يد مارتن كروسو. بعد عودتها من أوروبا، استقرت إيما في هيوستن مع أخيها ويليام. ورغم أن المدينة كان تعدادها السكانى حوالى 100000 نسمة، إلا انها لم تكن تحتوى على أية متاحف أو حدائق أو مسارح متخصصة أو موسيقى أو فرق للبالية. اختارت هوغ تدريس الموسيقى واستمرت في هذا المجال لتسع سنوات تلت. أحد أوائل طلابها كان جاكواس أبرام الذي احترف عزف البيانو فيما بعد. بحلول عام 1913، أصبحت هوغ رئيسة مجتمع الموسيقى للبنات، وكانت ضمن لجنة الترفيه في نادي الجامعة للسيدات، الذي نظم مجموعة مسرحية صغيرة تعرف باسم ممثلون القناع الأخضر. ذاك العام، أسست أوركسترا هيوستن للسيمفونيات. شغلت إيما هوغ منصب نائب رئيس مجتمع السيمفونيات عند انعقاد أول جلسة لمجلس المديرين. في عام 1917 طلب مجلس المديرين أن تتولى إيما منصب الرئيس؛ وقد تولت ذلك المنصب لإثنى عشر دورة.