If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
البكتيريا المفرزة الحالة للدم في السابق كانت تعرف بالبكتيريا الوتدية الحالة للدم، وهي نوع من البكتيريا تصنف كبكتيريا إيجابية الغرام تسبب المرض. وهي كاتالاز سالب، هوائي، عقدي، وغير قابل للحركة. هي جزء من الميكروبات البشرية الموجودة في البلعوم، لكن في بعض الأحيان قد تسبب التهاباً في الرأس والعُنق والبلعوم والجيوب (عدوى البكتيريا المفرزة الحالة للدم)
في البداية تم وصف البكتيريا من قبل ماك كلين ومجموعته. في عام 1946 في الولايات المتحدة كان الجنود والناس في جنوب المحيط الهادي يعانون من التهاب الحلق. وبسبب تشابهها لبكتيريا أخرى فلقد كانت تصنف من سلالة الوتدية المقيحة. كانت معروفة منذ عقود بالبكتيريا الوتدية الحالة للدم. وفيما يتعلق بالجدل حول تصنيف هذه البكتيريا، تم في عام 1982 تسمية البكتيريا بالبكتيريا المفرزة الحالة للدم (الجنس الجديد) وقام بتسميتها كولنز ومجموعته. ولإعادة تصنيف البكتيريا الوتدية الحالة للدم على أساس خصائص ببتيدوجليكان، وحمض دهني و حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين
منذ بداية تسميتها، كانت مجموعة الأمراض التي تحصل بسبب البكتيريا المفرزة الحالة للدم قد تم توسيعها لتضمن إنتان والتهاب العظم والنقي. هذه البكتيريا هي موجبة غرام، وكائن لاهوائي وكاتالاز قضيب سالب (لكن التحول للشكل الكروي يحدث عندما ينمو الكائن الحي). مع ترتيبات توصف بأنها كعلبة الثقاب أو كترتيبات الرسائل الصينية. يتحسن النمو في الدم وثنائي أكسيد الكربون.
تم اكتشاف انحلال الدم من صفيحة بها دم إنسان مع أغار، والطلاء الروتيني من العينات يشتبه في احتوائها البكتيريا الوتدية في الصفيحة التي بها دم الإنسان مع أغار والتي ينصح من خلالها بالتمييز بين البكتيريا المفرزة الحالة للدم والبكتيريا عقدية مقيحة يمكن بسهولة للبكتيريا المفرزة الحالة للدم أن تتشابه مع البكتيريا العقدية المقيحة. اختلافات الشكل التي يمكن أن تظهر من خلال المايكروسكوب يمكن أن تستخدم للتفريق بينهم، بما أن البكتيريا المفرزة لها شكل القضيب والبكتيريا العقدية لها شكل كروي.
عدوى البكتيريا المفرزة الحالة للدم هي الأكثر شائعية عند الأعمار بين 15- إلى 25 سنة وتظهر كالتهاب للبلعوم و/أو التهاب اللوزتين يترافق معها تضخم العقد اللمفية. الأعراض تبدو كتلك التي توجد في تكسر كريات الدم الحمراء بيتا في البكتيريا العقدية المقيحة أو عدوى فيروسية. طفح الصدر والبطن والرقبة والأطراف يوجد في 20٪ إلى 25٪ من الحالات، يزيد من خطر الخطأ التشخيصي كعدوى البكتيريا العقدية أو الحساسية من بنسلين، عندما يكون العلاج ببيتا لاكتام بدأ بدون تشخيص دقيق.
غالبا يحدث أن البكتيريا المفرزة الحالة للدم في عدوى متعددة الميكروبات مع نموذج لممراض التنفسية كالبكتيريا العقدية المقيحة. عزل مسببات الأمراض الكلاسيكية من العينات التي تحتوي البكتيريا المفرزة الحالة للدم يمكن أن تكون جزء مسؤول لقابلية غياب البكتيريا.
البكتيريا المفرزة الحالة للدم هي سبب لالتهاب البلعوم (التهاب الحلق) في أكثر من 2.5% من الحالات. في دراسة واحدة كانت العامل المسبب لاتهاب البلعوم في 1.4% من الجنود. من النادر أن نجدها في جلد أو حلق الناس الأصحاء مما يعني أنها ليست جزء من البكتيريا الطبيعية المعتادة
قليل ما هو معروف عن معنى إذا ما كانت البكتيريا المفرزة الحالة للدم تسبب العدوى أو المظاهر الجلدية المرتبطة بها. هذه البكتيريا معروف بأنها تنتج عوامل غير مميزة لتكسر كريات الدم الحمراء، نورامينيداز وفوسفوليباز (PLD) تعمل بشكل تفضيلي على سفينغوميلين. (PLD) معروف كنتيجة لتأثر الانسجة، لكن دور سمية الخلايا في الأمراض يتأثر بسبب هذا السم الخارجي الغير منشأ.
دبيلة جنبية تم الإبلاغ عنها.
البكتيريا المفرزة الحالة للدم تعزل من الإنسان هي سريعة التأثر لإريثروميسين (مضاد حيوي) (مقترحة كخط أول للدواء)، كليندامايسين ، جنتاميسين، وسيفالوسبورين.(مضادات حيوية)
يجب أن يقتصر استخدام العقاقير المضادة للميكروبات الوريدية على الالتهابات الخطيرة.