لا بدّ للإنسان من معيناتٍ تقوّيه، وترفع من همّته حتى يداوم على العمل الصالح، ويتمسّك به، وفيما يأتي بيان جانبٍ منها:
- التعرّف على فوائد وثمرات العمل الصالح؛ لأن الإنسان إذا عرف فائدة ما يقوم به من أعمالٍ، وثوابه كان ذلك أدعى في قيامه به، واستمراره عليه.
- الخشية من سوء الخاتمة؛ فهذا يُعين الإنسان على الثبات، والمداومة في العمل الصالح لمّا يخشاه من الموت على غير ذلك.
- الحرص على مخالطة الناس الصالحين، والعيش في بيئةٍ صالحةٍ، فالإنسان كما يُقال ابن بيئته.
- التخفيف على النفس في العبادة، ويراد بذلك ألا يحمّل الإنسان نفسه ما يشق عليها من العبادات، حتى لا تصل النفس إلى مرحلة الملل، والكسل عن العبادات، فتتركها.
- الإلحاح على الله -تعالى- بالدعاء والمسألة، فقد أثنى الله -عزّ وجّل- على الراسخين في العلم؛ لأنّهم كانوا يدعونه، فيقولون: (رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ).
- الحرص على حضور مجالس العلم، والذكر، كالمحاضرات ونحوها.
- القراءة والتتبع في سير الصالحين، وخاصّةً الصحابة رضوان الله عليهم؛ لأنّ ذلك يبعث في نفس الإنسان الهمّة والعزيمة.
- الإكثار من الاستغفار، ومن ذكر الله عزّ وجلّ، فهذا عملٌ سهلٌ يسيرٌ إلّا أنّ نفعه عظيمٌ جداً، فهو يزيد الإيمان في قلب الإنسان.
- الابتعاد عن مفسدات القلب، كالغناء، واللهو، والطرب، ونحوها، وهجر رفاق السوء الذين يدعون الإنسان إلى المعاصي والآثام والفواحش والمنكرات.
Source: mawdoo3.com