If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
طريقة شائعة الاستخدام للتعقيم الحراري هي الموصدة (جهاز للتعقيم) ويسمى احيانا بالمعقم البخاري أو المحول. الموصدة تستخدم بخار مسخن بدرجة حرارة 121-134 مضغوط. للوصول إلى التعقيم يتم ادخال القطعة المراد تعقيمها إلى داخل حجرة الموصدة ويتم تسخينها عن طريق البخار المحقون حتى تصل إلى نقطة الزمن ودرجة الحرار المثبتة ويتم ترك القطعة عند هذه الدرجة لمدة من الزمن وتختلف هذه المدة الزمنية تبعاً للعبء البكتيري الموجود على القطعة ومقاومتها للتعقيم البخاري (قيمة دال)، و هناك فترة زمنية عامة هي 20 دقيقة على درجة حرارة 121 سيلسيوس وضغط 100 كيلو باسكال وهذه القيم كافية لتحقق درجة تعقيم مؤكدة قيمتها 10^(-4) لمنتج يحتوي على عبء بكتيري مقداره 10^6 وقيمة د=2.0 دقيقة. بعد اجراء التعقيم يتم تبريد السوائل في الموصدة المضغوطة تدريجياً لتجنب غليانها بدرجة عالية عند تحرير الضغط ويتم ذلك عن طريق تحرير الضغط تدريجياً من الموصدة والسماح للسوائل بالتبخر تحت ضغط سالب اثناء تبريد محتوياتها.
المعالجة الملائمة بالموصدة يمكنها تعطيل جميع أبواغ البكتيريا والبكتيريا المقاومة والفطريات والفيروسات ولكن من غير للمتوقع أن تكون قادرة على التخلص من جميع البريونات التي تختلف في درجة مقاومتها وللتخلص من البريونات هناك توصيات باستخدام درجة حرارة 121-132 سليسيوس لمدة 60 دقيقة أو 134 سليسيوس لمدة 18 دقيقة على الاقل.
إن البريونات المسببة للقعاص 236 ك يمكن قتلها بسرعة باستخدام هذه الطريقة ولكن الانواع الاخرى المسببة للقعاص وجنون البقر وكروتزفيلد جاكوب فهي أكثر مقاومة ولا يمكن قتلها بهذه الطريقة بفعالية وتم توضيح ذلك من خلال استخدام فئران التجارب حيث تبين ان تسخين الانسجة الدماغية المصابة ببريونات جنون البقر لدرجة حرارة 134-138 لمدة 18 دقيقة نتج عنه فقط نقصان بقيمة 2.5 درجة لوغاريثمية في عدوى البريونات.
معظم الموصدات تحتوي على مقاييس ومخططات تسجيل وتَعرض معلومات متعلقة بدرجة الحرارة والضغط كاقتران مع الوقت ويتم التأكد من المعلومات لضمان تحقيق الظروف الملائمة للتعقيم ويتم تثبيت شريط مؤشر على العبوات قبل وضعها في الموصدة وبعض العبوات تحتوي على المؤشر ذاتياً ويتغير لون المؤشر عند تعرضه للبخار مزوداً بتثبيت لوني مرئي.
يمكن استخدام المؤشرات الحيوية للتحقق من عملية التعقيم. هناك بعض المؤشرات الحيوية البسيطة المتوفرة تجاريًا والمبنية على الأبواغ البكتيرية ومعظمها تحتوي على البكتيريا العصوية الدهنية اليفة الحرارة التي تعتبر مضادة للحرارة والمقاومة بشكل كبير للتعقيم البخاري. هناك أشكال عدة للمؤشرات الحيوية والتي قد تكون على شكل قوارير تحتوي الأبواغ في وسط سائل أو أشرطة ورقية عليها أبواغ محفوظة داخل أغلفة عازلة ويتم وضع هذه المؤشرات في موقع يصعب على البخار الوصول إليه لضمان وصول البخار إلى هذه المناطق.
عند اجراء التعقيم داخل الموصدة فإن عملية التنظيف هي أساسية لأن المواد العضوية الخارجية أو السخام تعزل الكائنات الدقيقة من وصول البخار إليها. عملية التنظيف الجيد تتم من خلال الكشط الفيزيائي أو الموجات فوق الصوتية أو الصوتنة أو نبضات الهواء.
الطبخ داخل وعاء مضغوط (حلة ضغط) والتعليب هما وسيلتان تشبهان التعقيم داخل الموصدة وعند اجرائهما بطريقة صحيحة يمكنهما تعقيم الطعام.
التعقيم البخاري الرطب يدمر الكائنات الحية الدقيقة عن طريق تعطيل الجزيئات الكبيرة خاصة البرويتينات وهي أسرع من التعقيم بالهواء الجاف.
هي أول طريقة للتعقيم وهي تستغرق وقتاً أطول من التعقيم الحراري الرطب. إن تدمير الكائنات الحية الدقيقة من خلال هذه الطريقة هي ظاهرة تدريجية حيث عند زيادة التعرض لدرجات الحرارة المميتة فإن عدد الكائنات الدقيقة يزداد المقتولة. الضخ الإجباري للهواء الساخن يمكن ان يستخدم لزيادة سرعة انتقال الحرارة إلى الكائن ويقلل درجة الحرارة والوقت اللازمان للوصول إلى التعقيم. عند درجات الحرارة المرتفعة يقل الوقت المطلوب لقتل الكائنات الحية الدقيقة بالتالي هذا يقلل من فرصة الفساد الحراري المحفز للطعام. إن الضبط المعياري لفرن الهواء الساخن هو ساعتين على الأقل على درجة حرارة 160 سيليسيوس. وطريقة التسخين السريعة على درجة حرارة 190 لمدة 6 دقائق للأجسام غير المغلفة و12 دقيقة للأجسام المغلفة.
لهذه الطريقة ميزة تعقيم البودرة والمواد المستقرة حرارياً التي تتأثر بشكل سلبي من البخار (لا يسبب صدأ للمواد الفولاذية).
ويتم اجراءه داخل مختبرات علم الأحياء الدقيقة لتعقيم الأسلاك المستقيمة والعروات حيث يتم تثبيت العروة داخل لهب موقد بنسن، أو موقد كحولي حتى تضيء باللون الأحمر دلالةً على أن جميع المسببات المَرضية قد تم تثبيطها، وتستخدم عادة لتعقيم الأجسام الزجاجية أو المعدنية الصغيرة، ولكن ليس للاجسام الكبيرة، ولكن العائق انه في اثناء التسخين الابتدائي فإن الميكروبات قد تتطاير عند تعرضها لوهج اللهب عن سطح السلك مما تلوث الأسطح المجاورة، لهذا قد تم تصميم مسخنات خاصة محاطة بقفص ساخن لحماية الأسطح المجاورة ومنع تلوثها، ومن المعيقات الأخرى هي ترسُّب الكربون أو أي بقايا اخرى على الجسم المعقم إذا لم يتم التسخين لوقتٍ كافٍ. يمكن إحداث تغيير في الطريقة بغمس الجسم المراد تعقيمه بإيثانول تركيز 70% أو أعلى ومن ثم تعريضه للهب بنسن قليلا. اشتعال الكحول وافوله بسرعة يقلل من فرص ترسب الكربون أو غيره مقارنة بتعريض الجسم للهب فقط.
عملية الترميد هي عملية معالجة المخلفات وتتضمن احتراق المواد العضوية الموجودة في النفايات. وتحول هذه العملية أي كائن حي إلى رماد وتستخدم لتعقيم النفايات الطبية والمخاطر الجرثومية الأخرى قبل التخلص منها مع النفايات الأخرى غير الخطرة. ترميد البكتيريا يتم داخل أفران تقتل جميع انواع الميكروبات الدقيقة التي قد تكون موجودة على العروات السلكية الملقحة أو الأسلاك.
عملية التندلة وسميت كذلك نسبة إلى العالم جون تيندال وهي عملية تعقيم مطلقة ومطولة صُممت لتقليل نشاط البكتيريا المنتجة للأبواغ-المتبقية بعد الغليان البسيط بالماء. تتضمن هذه العملية غلي المواد لفترة (يفضل 20 دقيقة) تحت الضغط الجوي ومن ثم تبريدها ثم تركها (فترة حضانة) لمدة يوم كامل وإعادة العملية من 3-4 مرات. فترة الحضانة لمدة يوم تسمح بنمو الابواغ المقاومة للحرارة، وتسمح لعملية الغلي المسبقة ان تبرز لتكوّن بكتيريا حساسة للحرارة في طور النمو والتي يمكن قتلها بعملية الغلي التالية. إن هذه العملية فعالة لأن العديد من الأبواغ يتم تحفيزها للنمو عن طريق الصدمة الحرارية وهذه الطريقة تعمل فقط في الاوساط التي تدعم النمو البكتيري ولن تقوم بتعقيم المواد الغير غذائية مثل الماء. عملية التندلة غير فعالة للتخلص من البريونات.
وتعمل عن طريق تسخين الخرز الزجاجي إلى درجة 250 سيليسيوس، ويتم غمر الآلات بين الخرز الزجاجي الذي يسخن الأجسام و يكشط الأوساخ عن أسطحها. وقد كانت هذه الطريقة شائعة الاستخدم في عيادات أطباء الأسنان والمختبرات البيولوجية. ولكن لم يتم الموافقة عليها من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ومراكز مكافحة الأمراض واتقاءها منذ عام 1997 لتستخدم كمعقمات، لكنها ما زالت شائعة الاستخدام في عيادات الأسنان في أوروبا وإسرائيل على الرغم من عدم وجود دليل توجيهي يستند إلى دليل علمي لاستخدام هذه المعقمات.