If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تتمتَّعُ الزَّرافي بأمد حياة طويل نسبيًا مُقارنةً بغيرها من المُجترَّات، إذ قد تعيش حتّى تبلغ 25 سنة في البريَّة. غالبًا ما تكون الزَّرافي البالغة بعيدةً عن مُتناول الضواري بفضل حجمها الضخم ونظرها الثاقب وقوَّة ركلاتها الهائلة، على أنَّها تقعُ ضحيَّة الأُسود بين الحين والآخر، وفي بعض أنحاء أفريقيا، مثل مُنتزه كروگر الوطني، فإنَّها تُشكِّلُ طريدةً أساسيَّةً لها. كذلك، يُمكنُ لِتماسيح النيل أن تُشكِّل خطرًا على الزَّرافي البالغة عندما تنحني لتشرب من الأنهر والبُرك التي تقطنها الأخيرة. والصغار أكثرُ عُرضةً للافتراس من البوالغ، وإلى جانب الأُسود والتماسيح، فإنَّها تقعُ ضحيَّة النُمور والضِّباع المُرقطة والكِلاب البريَّة الأفريقيَّة. ما بين رُبع ونصف صغار الزَّرافي تصلُ مرحلة البُلوغ.
تُصابُ الزَّرافي بطائفةٍ واسعةٍ من الطُفيليَّات، وأبرزُها القُرَّادات، التي تتمركزُ في المنطقة المُحيطة بأعضائها التناسُليَّة، حيثُ يكونُ الجلد أكثر سماكةً من سائر المناطق. من أنواع القَّراد التي تمُصُّ دماء الزَّرافي، تلك المُنتمية لأجناس الهيالوما، والأمبليوما، ومروحيَّة الرأس. تعتمدُ الزَّرافي على نقَّارات الماشية حمراء المنقار وصفراء المنقار لإزالة القُرَّادات من على جسدها. تستضيفُ الزَّرافي مجموعةً كبيرةً من الطُفيليَّات الداخليَّة، وهي عُرضةً للكثير من الأمراض المُتنوِّعة، وقد وقعت سابقًا ضحيَّة طاعون الماشية القاتل، إلى أن تمَّت إبادته.