If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ضخامة الرأس زيادة حجم ومحيط الرأس في المواليد؛ حيث تكون أكبر بمقدار 2 انحراف معياري عن المتوسط لسن معينة.
ضخامة الرأس قد تكون طبيعية لا تسبب أية مشاكل صحية في بعض الأشخاص، وقد تكون مرضية سببها تضخم المخ أو استسقاء الرأس أو فرط التعظم أو أسباب أخرى، وقد تكون منفردة أو جزءاً من متلازمة.
وقد ترجع الضخامة المرضية إلى عيوب خلقية أو أسباب وراثية أو بيئية.
نظراً لكثرة الحالات التي تسبب ضخامة الرأس؛ يصعب تحديد معدلات الإصابة بدقة، لكنها حالة نادرة نسبياً ولا تختص بعرق أو جنس محدد.
يقوم الطبيب بأخذ التاريخ المرضي العائلي وفحص الطفل بعد الولادة وتحديد قياسات رأسه، وإن لوحظ كبر حجم الرأس يتم عمل اختبارات عصبية، كما يقوم الطبيب بفحص الرأس لملاحظة أي أعراض وعلامات لزيادة الضغط داخل الجمجمة؛ مثل القيء والصداع والتهيج وبروز الأوردة ومشكلات البصر.
الأشعة المقطعية والتصوير بالموجات فوق الصوتية والتصوير بالرنين المغناطيسي.
لا يوجد علاج محدد لضخامة الرأس، لكن يتم علاج السبب والتعامل مع الأعراض.
إذا أظهرت الأشعة نتائج طبيعية يتم تقييم قياسات رأس الطفل من قبل الطبيب، وينتبه الأهل لأي من الأعراض الآتية:
في الأطفال الذين يعانون من ضخامة الرأس العائلية يكون التوقع ممتازاً، ولا يعانون من أية أعراض ولديهم معدل ذكاء طبيعي، بينما يعتمد التوقع في الآخرين على السبب. وفي الأطفال الذين يعانون أيضاً من استسقاء الرأس يعتمد التوقع على نوعه، ولسوء الحظ يعاني كثير من الأطفال من بطء النمو ونوبات صرع وذكاء محدود، وكل هذا يعتمد على سبب الحالة.