If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
هاري ميسون ريد (بالإنجليزية: Harry Mason Reid) هو أقدم أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية نيفادا، وزعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي. تولى زعامة الأقلية في مجلس الشيوخ سنوات 2005 و2006، قبل أن يصبح زعيم الأغلبية، إثر سيطرة الديمقراطيون على مجلس الشيوخ.
بدأ ريد حياته السياسية عام 1982، وانتخب عضواً في مجلس الشيوخ الأميركي منذ عام 1987. وكان عضو في لجنتين رئيسيتين، اللجنة المعنية بالقواعد، والإدارة ولجنة الاستخبارات.
ينادي هاري ريد بتقييد حق الإجهاض، ووضعه في إطار القانون وفي حالات محددة مثل زنا المحارم، أو الاغتصاب، أو عندما تكون حياة الأم في خطر. كما يعتبر من معارضي الزواج المثلي، ومن المؤيدين لفرض المزيد من الرقابة على الأسلحة النارية. ومن أشهر مواقفه أيضا تصويته للتفويض باستخدام القوة للحرب على العراق في عام 2003، بيد أنه قال في وقت لاحق إن الحرب ليس لها جدوى طالما تحت قيادة جورج بوش.
وجه ريد الانتقادات لحملة المرشح عن الحزب الجمهوري، دونالد ترامب، بما يتعلق بتهجمه على باراك أوباما وزعمه بأنه من أصول غير أميركية، كما وانتقد مراراً جملة تعليقاته المثيرة للجدل والتي صرح بها خلال حملته الانتخابية، محملاً النواب الجمهوريين المسؤولية، حيث وصفهم بـ"الجبن الأخلاقي"، وذلك على خلفية فشلهم في وضع حد لترامب.
كما دعم ريد مشروع قانون من شأنه أن يوسع نطاق عقوبات أميركا المتعلقة بالنفط، وفرض قيود على التجارة مع القطاعات الاستراتيجية في الاقتصاد الإيراني، التي تدعم طموحاتها النووية، بالإضافة إلى ملاحقة من يهربون البضائع إلى إيران.
في 28 سبتمبر 2016، كان النائب الوحيد الذي صوّت ضد مشروع قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب، والذي طرح في مجلس النواب الأمريكي، ويتيح لأقارب ضحايا هجمات 11 سبتمبر 2011 مقاضاة دول ينتمي إليها المهاجمون.