If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الأصل أنها مصابيح تنجستين وأضيف لها أحد الهالوجين ( يود - بروم - فلور ) ويصدر عنها حرارة عالية لذا يتم استخدام الكوارتز في زجاج البصيلة الخاص بها، وفكرة عمله أنه عندما يتحد بخار التنجستين مع الهالوجين المضاف فإن الجزيئات الناتجة تقترب من الفتيل التنجستين الساخن وترسب عليه، وبالتالي فقد إختفت معه ظاهرة السواد الداخلي . وهذه الدورة إسترجاعية أي أن المادة المتكونة مع ارتفاع درجة حرارة الفتيل تتحلل مرة أخرى إلى تنجستين وهالوجين وهكذا.
وقد أدت فكرة هذه الدورة إلى إطالة عمر المصباح إلى 2000 ساعة كحد أدنى بدلا من 1000 ساعة , وإلى زيادة الكفاءة الضوئية إلى 21 لومن / وات مع الاحتفاظ بأمانة نقل الألوان عالية تقترب من 100 %. لكن لا يفضل معه خفض الجهد. و للتخلص من ظاهرة التسويد تم خفض الغلاف الزجاجي إلى 90 % من حجم المصباح متوهج عادي له نفس القدرة.
وتستخدم بكثرة في الأماكن التي تحتاج إلى قدرة صغيرة وإضاءة عالية، وأمانة عالية لنقل الألوان مثل أجهزة تسليط الشرائح ( بروجكتور ), ومصابيح السيارات , وإضاءة المسارح , كما يستخدم في المنازل والمحلات.
أما القدرة بالوات فلها تنوع كبير وأشهرها : 20 - 35 - 50 - 75 - 100 - 150 - 300 - 500 .
لها نوعين رئيسين نوع يعمل على الجهد الأساسي أو ما يسمى بجهد الشبكة 220 فولت (تختلف باختلاف البلد) ونوع يعمل بجهد فائق الانخفاض ويسمى للسهولة الجهد المنخفض 12 فولت , 24 فولت .
الميزة الرئيسية للنوع الأول (الذي يعمل على الجهد الأساسي):
الميزة الرئيسية للنوع الثاني (مصابيح الجهد المنخفض) :
يوجد العديد من الاختصارات للمصابيح ولكن أكثرها انتشارا هو الصادر عن الهيئة الفيدرالية الألمانية لصناعة الكهرباء والإلكترونيات ZVEI .
ويكون هناك أرقام للقسم الثاني تعبر عن قطر المصباح بالملم وقد يكون هناك بعد الأحرف تعبر عن المصباح العاكس أو للأنبوب ذو النهايتين