If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بدأت نجوم البحر الهشة بالتفرع منذ أوائل العصر الأوردوفيشي، قبل حوالي 500 مليون سنة. منذ ذلك الحين وإلى غاية اليوم يمكن العثور على هذه الكائنات اليوم في جميع المحافظات البحرية الرئيسية، انطلاقا من القطبين وصولا إلى المناطق الاستوائية.
نجوم البحر الهشة كلها كائنات بحرية، تعيش في القاع وتزحف من الساحل وصولا إلى الأعماق الكبيرة، أين يمكن إيجادها متنوعة وبوفرة. من المعروف جدا أن هذه الكائنات هي أكثر شوكيات الجلد عمومية، وأكثرها تنوعا ووفرة، حيث يمكنها استوطان جميع أنواع الموائل البحرية تقريبا: تم العثور عليها مدفونة في الرواسب الناعمة، ومنزلقة بين الصخور، بين الشعاب المرجانية، في الإسفنج، وعلى الحيوانات الكبيرة، تحت الجليد القطبي، وفي الفوهات الحرارية المائية، بل وحتى على الحطام الطافي.
هناك حوالي 300 نوع تابع للشعاب المرجانية الاستوائية في حوض المحيط الهادي والهندي. نجوم البحر الهشة هي أيضا أكثر شوكيات الجلد تسامحا مع ظروف التلوث أو المياه المالحة، حيث يمكن لبعض الأنواع مثل الأمفيفوليس سكواماتا البقاء على قيد الحياة في مياه أقل ملوحة بست مرات من مياه البحر، وبالتالي يمكنها أيضا العيش في مصبات الأنهار. كما يمكن إيجادها بوفرة في أعماق البحار، حيث تم العثور عليها حتى عمق يفوق ال 8000 متر: تم العثور على نوع الباثيليفتا باسيفيكا مثلا على عمق يقارب 8006 متر، فيما تم العثور على البيرلوفيورا بروفونديسيما على عمق 8015 متر. عموما، يمكن إيجاد هذه الكائنات في جميع البحار، لكن ذروة التنوع توجد أساسا في حوض أوقيانوسيا الاستوائي الذي يضم أكثر من 831 نوعا منها.
يمكن لنجوم البحر الهشة بفضل صلابة وسريتها الانتقال بسهولة عن غير قصد، متخفية أو في حالة يرقات بسبب الأنشطة البشرية، مما يسمح لبعض الأنواع بالسيطرة على موائل جديدة. كنتيجة لذلك يتم حاليا الإبلاغ عن بعض الأنواع، على غرار الأوفياكتيس سافغنيي في جميع بحار العالم تقريبا، نتيجة لانقالها عن غير قصد في حمولة صابورة السفن أو مخفية عن قصد من قبل هوات تربية أسماك الزينة.