العربية  

books growth hormone disorders

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

اضطرابات هرمون النمو (Info)


إنَّ ارتفاع أو انخفاض مستويات هرمون النمو لدى الأطفال أو البالغين بصورة جمَّة قد يشير إلى معاناتهم من العديد من المشاكل الصحيَّة، ويمكن بيان اضطرابات هرمون النمو بشيء من التفصيل فيما يأتي:


ارتفاع هرمون النمو

يمكن أن ترتفع مستويات هرمون النمو في الجسم مما يؤدي إلى حدوث العديد من الاضطرابات، وعادة ما يكون السبب في ذلك هو وجود ورم الغدة النخاميَّة، ويشار إلى أنَّه لا يمكن اعتباره سرطاناً، وحقيقة يمكن التخلُّص من هذا الورم عن طريق الجراحة لإزالة الورم، والعلاجات الدوائيَّة، والعلاج الإشعاعي، وبالحديث عن اضطرابات ارتفاع هرمون النمو فإنَّه يمكن تقسيمها إلى ما يأتي:

  • العملقة: يمكن أن يتسبَّب ارتفاع هرمون النمو بصورة بالغة في مرحلة الطفولة وقبل إغلاق صفائح نمو العظام، وهي المنطقة في نهايات العظام التي يحدث فيها نمو العظام، في المعاناة من العملقة (بالإنجليزية: Gigantism)، إذ تنمو العظام الطويلة بشكل مفرط، الأمر الذي يؤدِّي إلى إطالة الذراعين والساقين، كما ينمو الجسم بصورة غير عادية، وقد يتأخر البلوغ، إضافة إلى أنَّ الأعضاء التناسليَّة قد لا تتطوَّر بالكامل.
  • ضخامة الأطراف: يمكن أن يسبِّب ارتفاع هرمون النمو لدى البالغين بشكل زائد المعاناة من ضخامة الأطراف (بالإنجليزية: Acromegaly) المعروفة أيضاً بالعرطلة أو ضخامة النهايات، وهي اضطراب هرموني تكون فيه اليدان والقدمان والوجه أكبر من المعتاد، إذ يزداد حجم العظام بما في ذلك عظام اليدين والقدمين والوجه، ويكون تضخُّم اليدين والقدمين علامة شائعة على هذا الاضطراب، وعادة ما يُؤثِّر اضطراب ضخامة الأطراف في البالغين في منتصف العمر.


نقص هرمون النمو

نقص هرمون النمو (بالإنجليزية: Growth hormone deficiency) المعروف أيضاً باسم القزامة (بالإنجليزية: Dwarfism)، وهي حالة تحدث نتيجة إفراز الجسم لكميات غير كافية من هرمون النمو، ويمكن أن يكون نقص هرمون النمو خَلقياً، أي يكون هذا الاضطراب موجوداً منذ الولادة، أو قد يكون مكتسباً أي يتطوَّر لدى الفرد في أوقات لاحقة خلال حياته، وتتعدَّد الأسباب الكامنة وراء حدوث نقص هرمون النمو، فقد يحدث ذلك نتيجة تصنيع الغدة النخاميَّة لكميات قليلة من هرمون النمو، أو نتيجة التعرُّض لإصابة شديدة في الدماغ، أو بسبب ولادة الفرد دون الغدة النخاميَّة، كما قد يكون عيباً وراثياً، وفي بعض الأحيان قد يرتبط نقص هرمون النمو بنقص مستويات بعض الهرمونات الأخرى في الجسم، مثل هرمون فازوبرسين (بالإنجليزية: Vasopressin)، وبالإضافة إلى ذلك قد يكون السبب الكامن وراء اضطراب نقص هرمون النمو غير معروف.


وتجدر الإشارة إلى أنَّ الأطفال المصابين باضطراب نقص هرمون النمو يعانون من قصر غير طبيعي في القامة، وقد يبدو وجههم أيضاً أصغر من عمرهم الفعلي، كما يكون نموهم بطيئاً، وعلى الرغم من ذلك فإنَّ نموَّ هؤلاء الأطفال يكون متناسباً، أي أنَّ طول الذراعين والساقين يتناسب مع نموِّ الصدر والبطن، وفي الواقع قد يكون هؤلاء الأطفال أكثر امتلاءً من الأطفال الآخرين، ويعود ذلك إلى تأثير هرمون النمو على تخزين الدهون داخل الجسم، ومن جانب آخر قد يتأخر البلوغ لديهم أو قد لا يحدث على الإطلاق، وبالانتقال للحديث عن نقص هرمون النمو لدى البالغين فإنَّه يمتاز بظهور عدد من الأعراض المتغيرة، بما في ذلك انخفاض مستويات الطاقة في الجسم، وانخفاض القوة العضليَّة، والمعاناة من هشاشة العظام، وكذلك مقاومة الإنسولين، وضعف وظيفة القلب، وتغيير تكوين الجسم، بالإضافة إلى أنَّ مستويات الدهون في الجسم تكون غير طبيعيَّة، كارتفاع مستوى البروتين الدهني منخفض الكثافة (بالإنجليزية: Low-density lipoprotein)، وللتغلب على ذلك يمكن اللجوء إلى العلاج بهرمون النمو لكلٍّ من الأطفال والبالغين المتضمن حقن هرمون النمو في الجسم، وهو العلاج الأكثر شيوعاً.

ولمعرفة المزيد عن أعراض نقص هرمون النمو يمكن قراءة المقال الآتي: (أعراض نقص هرمون النمو).

ولمعرفة المزيد عن علاج نقص هرمون النمو عند الأطفال يمكن قراءة المقال الآتي: (علاج نقص هرمون النمو عند الأطفال).

ولمعرفة المزيد عن علاج نقص هرمون النمو عند البالغين يمكن قراءة المقال الآتي: (علاج نقص هرمون النمو عند البالغين).


Source: mawdoo3.com