If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في الخمسينيات والستينيات، انضم ثلاث أعضاء جدد للنادي النووي. كان البرنامج النووي البريطاني جزءًا من مشروع مانهاتن وفق اتفاقية كيبيك سنة 1943 م. ولكن بعد موافقة الكونغرس الأمريكي على قانون ماكماهون سنة 1946 م، انفصل البرنامج النووي البريطاني، وتوقف تبادل المعلومات النووية بين البلدين. رأت الحكومة البريطانية الجديدة بقيادة كليمنت أتلي أن وجود القنبلة البريطانية ضروري. وفي 26 فبراير 1952 م، أعلن رئيس الوزراء ونستون تشرشل امتلاك بريطانيا للقنبلة الذرية، وأجرت بريطانيا تجربتها النووية الناجحة في 3 أكتوبر 1952 م. في البداية، صممت القنبلة البريطانية لتُسقط من قاذفة قنابل، وتم تجربة ذلك بإسقاطها من طائرة فيكرز فالينت على منطقة مارالينغا في جنوب أستراليا في 11 أكتوبر 1956 م. ثم تم تطوير صاروخ الصلب الأزرق الذي تحمله القاذفات، ومن بعد ذلك تطوير صاروخ باليستي متوسط المدى. ثم عاد التعاون بين بريطانيا والولايات المتحدة نوويًا بعد توقيع اتفاقية الدفاع المشترك سنة 1958 م. فاشترت بريطانيا تصميم صواريخ الغواصات من الولايات المتحدة، وحمّلتها برؤوسها النووية الخاصة.
كان لدى فرنسا أيضًا أبحاثها المكثّفة قبل الحرب العالمية الثانية اعتمادًا على أعمال فردريك جوليو-كوري. لكنها لم تستمر بعد الحرب نظرًا لعدم استقرار الأوضاع في عهد الجمهورية الفرنسية الرابعة، ونقص مصادر التمويل المادي. ومع ذلك، بدأت فرنسا برنامجها المدني للأبحاث النووية، الذي أنتجت فيه البلوتونيوم كمنتج ثانوي. وفي سنة 1956 م، شكّلت فرنسا لجنة سرية للتطبيقات العسكرية للطاقة الذرية. وبعد عودة شارل ديغول لرئاسة فرنسا مجددًا سنة 1958 م، اتخذت فرنسا قرارها النهائي بصنع القنبلة، وأجرت اختبارها الناجح سنة 1960 م في جنوب الجزائر.
في سنة 1951 م، وقعت الصين والاتحاد السوفيتي اتفاقية تجعل الصين تورّد خام اليورانيوم للاتحاد السوفيتي مقابل مساعدة الأخير لها في صنع الأسلحة النووية. وفي سنة 1953 م، أسست الصين برنامجها البحثي، ودعمها الاتحاد السوفيتي بالأجهزة اللازمة إلى أن ساءت العلاقات بين البلدين. وفي 16 أكتوبر 1964 م، أجرت الصين اختبارًا نوويًا في بحيرة لوب نور، ثم أتبعوه باختبار صاروخ نووي في 25 أكتوبر 1966 م، واختبار قنبلة هيدروجينية في 14 يونيو 1967 م. كما نجحوا في صناعة الرؤوس النووية سنة 1968 م، ثم الرؤوس الهيدروجينية سنة 1974 م.