If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كونها حرباً سيئة الإعداد وفي غياب النجاح الأولي المتوقع، تصاعد الغضب على الملك في صفوف الضباط المنتشرين في فنلندا، حيث ماتزال حية ذكرى الاحتلالين الروسيين القاسيين بين عامي 1713-1721 ("الغضب الأكبر") وبين عامي 1741-1743 ("الغضب الأصغر"). كان واضحاً أن السويد هي من بدأت الحرب، وفي ضوء وجهة رأي قوي لا سيما بين الضباط النبلاء، كانت انتهاكاً واضحاً لقانون أداة الحكم السلطوية، الذي فرضه الملك بدعم من الطبقات المشتركة في البرلمان سنة 1772.
ولم يكن سرا أن ولدت الحرب إلى زيادة شعبية الملك والنفوذ، ويقلل ذلك له، في الغالب النبيلة، والمعارضين. ومما زاد من غضب أيضا من قبل أعضاء مجلس الوزراء الذين شعروا خدع لدعم خطط الحرب من قبل الملك نقلا عن انتقائية من التقارير الدبلوماسية من سانت بطرسبرغ. أشعل محاولات فاشلة لمحاصرة واستعادة هامينا و سافونلينا ، وكلاهما كان تحت رحمة روسيا منذ 1743 ، في نهاية المطاف المعارضة الشديدة بين الضباط، وقيل أنه حتى الملك تمنى للسلام.