If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
على الرغم من ان شعار المتحف هو "الفن سئ للغاية لدرجة لا يمكن تجاهله " ، يحمل موبا معايير صارمة بشان ما سيقبلون به . وفقا لمارى جاكسون تسعة من اصل عشرة قطع لن يدخلو المتحف لانهم ليسو سيئين بما فيه الكفاية . ماذا يحتاجه الفنان حتى يصبح سئ لا يفي دائما معاييرنا المنخفضة . وكما ذكر في مقدمة متحف الفن السئ " روائع، ان السمة الابتدائية لشئ فنى مكتسبة ليتم الحصول عليها من قبل موبا، هي ان شخص ما يصتع بيان فنى قام بالحاولات الجدية . ونقص المهارات الفنية ليست ضرورية لتشمل العمل . واضافت لوحة المحتملين أو النحت للمجموعة المثالية يجب "(نتيجة) ان يكون في صورة مقنعة " ، أو كالامين اوليى هلوويل، يجب ان يكون الفن "يا الهي " /عالي الجودة.
وثمة معيارا هاما للادراج هو ان اللوحة أو النحت يجب الا يكون مملا . حيث يقول مايكل فرانك انهم ليسوا مهتمين بالأعمال التجارية مثل الكلاب تلعب بوكر : " نحن نقوم بجمع الاعمال الجدية، حيث يحاول الناس في جعل الفن واحداث خطا ما، اما في التنفيذ أو في الفرضية الاصلية . " استخدمت كلية مونتسيرات للفن معرض موبا كتظاهر لطلابها "لا يزال الإخلاص مهم، ونقاء النية صالح " .
يقبل موبا الأعمال غير المرغوب فيها إذا كانت تستوفي معاييرها، كثيرا ما ينظر المنسقين إلى الأعمال التي يشيدها الفنانون الذين يظهروا شدة أو العاظفة في الفن، انهم غير قادرين على التوافق مع مستواهم في المهارات . خصص المتحف عرض ل " الابداع الدؤوب " في معرض بعنوان " انا لا استطيع التوقف " حيث تم تغطيته من قبل الاخبار المحلية وسى ان ان، وغيرهم من الفنانين كفء من الناحية الفنية، ولكن قامو بمحاولات تجربية لم تنته نتيجتها جيدا . وقد قام مايكل فرانك بمقارنة بعض الأعمال في موبا مع الفن الخارجى؛ بعض اعمال فنانين موبا متدرجة أيضا في صالات العرض الأخرى للمجموعة . اشار العميد نيمر "وهو استاذ في كلية ماساتشوستس الفنية (عقد ايضا عنوان المدير التنفيذى لموبا للذوق الجيد) ، اشار إلى التشابه بين معايير متحف الفن السئ وتلك المؤسسات الاخرى : " لقد قامو باخذ نموذج من متحف الفنون الجميلة وتطبيق نفس النوع من المعايير لقبولها في العمل السئ ... (قواعدهم) مشابهة جدا لمعرض أو متحف يفيد " حسنا، فكرتنا /منطقنا هو فن تثبيتى أو لوحات واقعية أو التجريدات الجديدة –ما –بعد الحداثة " .
لا يجمع موبا الفن الذي تم انشاؤه من قبل الاطفال، أو الفن الذي ينظر اليه عادة انه اقل في الجودة، مثل اللوحات المخملية السوداء، المرسومة بارقام، والفن الهابط، أو الأعمال التي ينتجها مصنع الفن، والتي تشمل الأعمال التي انشئت خصيصا للسياح .لم يهتم المنسقين بالحرف اليدوية كاطقم البساط هوك . ويشير منسقين موبا ان الاماكن الأكثر ملائمة لهذه الأعمال ستكون " متحف الطعم المشكوك فيه، ومجموعة شلوك الدولية، أو وزارة الخزانة الوطنية للديكور المنزلى " .
اتهم متحف الفن السئ بانه ضد الفن، أو باخذ الأعمال التي تم إصدارها باخلاص والاستهزاء بها . ومع ذلك، يصر سكوت ويلسون على أن العمل الفنى المقبول في موبا هو احتفال بحماس الفنان . وقد كرر مارى جاكسون هذه الفكرة، قائلا " اننى اعتقد انه تحفيز /تشجيع كبير للناس الذين يريدون الابتكار ويتراجعو بسبب الخوف، وعندما يروا هذه القطع، يدركو انه لا داعى للخوف من شئ، فقط يستطيعوا القيام بذلك" . واذ وافق لويز رايلى ساكو، قائلا، " إذا قمنا بالسخرية من شئ، فانها للمجتمع الفنى، وليس الفنانين . ولكن هذا متحف حقيقى، سنواتها العشرة، 6,000 شخص على القائمة البريدية . وتقديرها في جميع انحاء العالم . " يصر المنسقون على أن اعمال الفنانين التي اختيرت من قبل موبا تجذب الاهتمام ومربحة، يكسب المتحف عمل فنى آخر ويستقبل الفنان العرض في المتحف . وذكرت مقالة عام 1997 في منبر شيكاغو ان لا أحد من بين 10 ل 15 فنان الذين صعدوا للامام لتسليم اعمالهم في موبا كان مستاء .
تم التبرع بالكثير من اعمال موبا، عادة قام الفنانين بالتبرع بهم بانفسهم . وجاء غيرهم من ساحة المبيعات أو مخازن اللادخار . وتبرع جامعى القمامة في كامبريدج ، ماساشوستس، قاموا بالتبرع التي انقذوها من الانهيار الوشيك . في بعض الاحيان، يمكن شراء اللوحة، في نفس الوقت كانت سياسة موبا بعدم إنفاق أكثر من 6,50 دولار على أي قطعة . وفي الآونة الأخيرة، كان قد دفع هذا المبلغ مرتين وثلاثة مرات لعمل استثنائي . تم تضمين تلك القطع التي لا يحتفظ بها المتحف في "مجموعة الرفض"حيث يمكن ان تباع في مزاد علني. وقد ذهبت بعض هذه العائدات لجيش الإنقاذ لتقديم اعمال عديدة من موبا، يستفيد المتحف نفسه من معظم المزادات .