If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قام الجنود اليونانيون خلال حرب الاستقلال اليونانية بمجازر بحق الأتراك والألبان في المنطقة. وعمل كلا الطرفين في هذه الحرب على قتل بعضهم البعض. وقد أعلنت بعض المناطق اليونانية قضائها على جميع الأتراك الموجودين فيها. وشرع جانب آخر من اليونانيين بمهاجمة السفن التركية على الشواطئ اليونانية، وقتل من فيها من الأتراك. وقد أشار المؤرخ وليام اوجدن نيلس أنه تم قتل 3000 شخص من هؤلاء في شهر أغسطس من عام 1821م.
عانى السكان الأتراك والألبان الذين كانوا يعيشون في شبه جزيرة بيلوبونيز من المذابح التي شنها العساكر اليونانيون، فقد عمل هؤلاء على إعدامات جماعية بحق جميع السكان الأتراك والألبان في المنطقة. ويذكر المؤرخون أنه تم قتل أكثر من عشرين ألف مسلم في شبه الجزيرة بمباركة قساوسة كنائس المنطقة. ويقدر بعض المؤرخون الآخرين أن عدد المقتولين من المسلمين 15 ألف. ويقدر المؤرخون أن عدد الذين قتلوا في مذبحة تربوليتشا يصل إلى 35 ألف شخص. وقام الجنود الروس واليونانيين في مدينة ميسترس عام 1770م بقتل أربعمائة تركي، وتذكر المصادر أنهم قاموا بإلقاء الأطفال الأتراك من أعلى المآذن. ويذكر المؤرخ وليام اوجدن نيلس أنه تم قتل حميع الأتراك في مدينة باتراس خلال أعمال شغب في المدينة ما عدا أقلية صغيرة.
ففي أغسطس عام 1821 وفي نهاية المحاصرة التي أستمرت طويلاً فقد واجه الأتراك الذين عاشوا في قرية مونامفاسا الجوع. وحتى أنهم حاولوا أكل الجثث الميتة. وفي تلك الأثناء فقد قتل اليونانيون ستون رجلاً وامرأة قد استولوا عليهم بالبحر خارج أسوار القرية. وبعد ذلك فقد أعلن اليونانيون أنهم سينقلون الأتراك إلى الأناضول وفتحت الأبواب. ولكن قد سلب الأتراك القرية وقتلوا كثيراًمن الأتراك وبعد ذللك قد جعلوا مايقرب من خمسمائة تركياً يستقلوا سفينة ما وتركوهم على سطح جزيرة مهجورة على حدود الأناضول أما عن الذي بقي على قيد الحياة من بين الاتراك الذين واجهوا المجاعة قد تم أنقاذهم على يد تاجر فرنسى.
وطبقا لوليام س ت كلير فإن الإبادة في بيلوبونيز قد أنتهت فقط عندما لم يبقى تركياً يقتلونه.
إن الشعب التركى القائمين بمدينة نافارين والتي حُصرت من قبل اليونانين قد تضورا جوعاً وفي النهاية فقد قُرر إرسال الأتراك بشكل أمن إلى مصر. ولكن في يوم التاسع عشر من أغسطس عام 1821وعندما فتحت أبواب المدينة، هاجم اليونانيون الأتراك وقد تم قتل شعب المدينة بأكمله والبالغ عدده حوالي مايقرب من 3000ماعدا مائة وستون شخصا استطاعوا الهرب.
إن مذبحة تريبوليتشا واحدة من أكبر المذابح التي شُنت ضد الأتراك في المنطقة خلال تمرد بيلوبونيز. فيعتقد ثامثون جاردون البيريطانى الذي قَدم إلى المدينة بعد عدة أيام قليلة من استيلاء اليونان على المدينة، أنه قد تم قتل 8000 شخصاً. فقد تم التمكن من تحرير بعض النساء اللاتى اتخذن كرقيق من المذبحة وبعض الأتراك المشهورين الذين تم التحفظ عليهم من أجل الفدية. وأوضح جاستن مكارثى أيضا أن عدد القتلى في المذبحة خمسة وثلاثون ألف شخصاً. وتحدث أيضا نيدور كولوكوتورس عن المذبحة بهذا الشكل. فقد قتل العساكر اليونانيون النساء والأطفال والشباب منذ يوم الجمعة حتى يوم الأحد. ليصل مجموع عدد الأشخاص الذين قتلوا في تريبوليتشا وما حولها إلى إثنين وثلاثون شخصاً. وفي النهاية جاء ساعِ لتقف المذبحة.
وقد سُلم 1190 تركياً الذين يتلاْمون لأداء 190 فقط لأداء الخدمة العسكرية في أثينا، وذلك بسبب الوعود التي قد أُعطت فيما يتعلق بسلامتهم. وطبقا ل أليسون فليس فإنه قد تابع مسرحية مرعبة تشبه إلى حد كبير ما في هذه الحرب المخيفة. ففي قرية أجرينو يعيش خمسمائة أسرة مسلمة ومائتى أسرة يهودية. ففي البداية قد قتل السكان اليهود وتلاهم السكان المسلمون.
قُتل أيضا الأتراك الموجودون في الجزر الإيجية في عهد الهيمنة اليونانية. ففي مارس عام 1821 أعد اليونانيون هجوماً على جزيرة خيوس،وقتلوا الأتراك. فقام اليونانيون الذين تمردوا على العثمانيين في جزيرة خيوس بمهاجمة السفن التركية التجارية المارة من المنطقة والسفن الوافدة والمتجهة إلى الحج، وقتلوا المسافرين والبحارة. حيث أوضح ثيدروس كولوكرنس أنه تم قتل أكثر من تسعين مسلماً في جزيرة هيدرا وبخلاف المذابح التي أستهدفت السكان المسلمين لجزيرة هيدرا إلا أنه تم قتل أيضا كامل المسلمين الموجودين بالسفينة.