يمكن تلخيص أبرز الطّرق التي قد يلجأ إليها طبيب الجلديّة لتفتيح البشرة بشكلٍ سريعٍ كما في النقاط الآتية:
- استخدام بعض كريمات التبييض، مع ضرورة الابتعاد عن الكريمات التي تحتوي على الهيدروكينون أو الزئبق؛ لأنّها قد تضر بالبشرة وتسبب جفافها، بالإضافة إلى أنها قد تؤدي إلى الشيخوخة المبكّرة وعلاماتها كالتجاعيد.
- استخدام كريم الأربوتين المستخلص من نبات عنب الدب، ويمتاز أنه يساعد على تفتيح البشرة بفعالية، بالإضافة إلى أنه يساعد على التخلص من البقع الداكنة وحروق الشمس.
- استخدام الريتينول، وهو الشكل الطبيعي لفيتامين A، ويستخدم لعلاج البشرة التالفة، ويساعد على تحفيز انقسام خلايا الجلد، مما يؤدي إلى تجديد وتقشير الجلد، بالإضافة إلى أنه يشجّع على زيادة إنتاج الكولاجين والنشاط الإنقسامي، مما يجعله قادراً على التخفيف من التجاعيد وتفتيح البشرة.
- استخدام سيروم التبييض، وهي مادة تحتوي على 70% من المكونات النشطة، و تمتاز أنها يمكن أن تصل إلى أعماق طبقات الجلد، لتساعد البشرة على استعادة رطوبتها ومرونتها، بالإضافة إلى التخفيف من الزيوت الزائدة فيها.
- تقشير البشرة الدقيق (بالإنجليزية: Microdermabrasion )، بحيث يستخدم قطعةً تشبه الخشب تُقشّر بها البشرة؛ وذلك لإزالة الخلايا الميّتة والتالفة والبقع الدّاكنة غير المرغوب بها.
- تقشير بشرة الجسم بالكشط (بالإنجليزية: Dermabrasion )، بحيث يستخدم أداةً خاصة لتقشير طبقات الجلد العليا، بالإضافة إلى أنه يعمل على التخفيف من ظهور حبّ الشباب والبقع الدّاكنة.
- التقشير الكيميائي، وفيه يتم استخدام محاليلٍ للتقشير مثل حمض ألفا هيدروكسي، ويعتبر هذا النوع من التقشير الأكثر تفضيلاً؛ وذلك بسبب فعاليته بتييض وتفتيح البشرة، بالإضافة إلى قدرته على التخلّص من التصبّغات وعيوب البشرة الأخرى.
- تناول فيتامين C، حيث تتعدد طرق تناول الجرعات، فيمكن تناوله عن طريق الفم أو أخذه موضعياً على البشرة، فهو يعد بديلاً طبيعيّاً لمنتجات تبييض البشرة، بالإضافة إلى أنّه يجعل البشرة أكثر مرونةً، ولديه القدرة على التخلّص من مشاكلها، وجعلها أكثر إشراقاً.
Source: mawdoo3.com