If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
من أهم الحقوق التي أهتم بها الإسلام اختيار الزوجين حيث بُنِي على أساس الدين والخلق.
يقول الإمام الماوردي:"من أول حق الولد على أبيه:أن ينتقي أمه، ويتخير قبل الاستيلاد منهن الجميلة الشريفة الديّنة العفيفة، العاقلة لأمورها، المرضية في أخلاقها، المجرّبة بحسن العقل وكماله، المواتية لزوجها في أحوالها".
أيضاً أهتم الإسلام بسلامة الجنين من أصابتة بأمراض وراثية فقد نهى عن زواج الأقارب فقال رسول الله:" أعربو لا تضووا" "أي تزوجوا الغرائب".
حرم الإسلام على المؤمنين الزواج بمشركات وورد هذا التحريم في سورة البقرة آية (221) { وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّىٰ يُؤْمِنَّ ۚ وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ ۗ وَلَا تُنكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤْمِنُوا ۚ وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ}
وفي هذا يدل على الحق الذي منحه الأسلام للطفل بأن ينشئ في جو أسري آمن بعيدا عن خلافات الوالدين.
وهنا حمى الإسلام الجنين وهو في بطن أمه لأنه في موت الأم موت للجنين.
" وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للمرأة الغامدية التي أقرت بالزنى وطلبت العقوبة للتكفير:(اذهبي حتى تضعيه)
فذهبت حتى وضعته وفي أول يوم أتت به وقد لفَّته في خرقة (قطعة من القماش)
وقالت: يا رسول الله طهرني من الزنا، فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى طفلها، وقلبه يتفطر عليه ألمًا وحزنًا، من يُرضع الطفل إذا أقمنا عليها الحد ؟! من يقوم بشؤونه؟!
فقال لها: ارجعي وأرضعيه فإذا فَطَمْتيه فعودي إليّ فذهبت إلى بيت أهلها.
وما يزداد الإيمان في قلبها إلا رسوخا
فأرضعت طفلها حتى فطمته،
وتأتي به وفي يده قطعه خبز يأكلها، ثم قالت: يا رسول الله قد فطمته فطهرني
فأخذ صلى الله عليه وسلم طفلها وقال: " من يكفل هذا وهو رفيقي في الجنة كهاتين ".واشار بإصبعيه السبابة والوسطى ويؤمر بها فتدفن إلى صدرها ثم ترجم ".