If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
اعتبر القباليون ان لله مظهرين: الأول هو المتعالي المستتر السرمدي والذي هو البساطة الالاهية ويسمونه "عين صوف"؛ والثاني هو الظاهر الذي يتصل بالإنسانية وهو خالق الكون ومديره. ويعتبر القباليون استحالة فهم أو استيعاب جزء "عين صوف" ( بالعبرية: אין סוף، ويعني ذاك الذي لا نهاية له) لأنه خارج الإدراك الحسي والعقلي للانسان. اما المظهر الثاني فهو فيض عن الله ويأخذ اشكال يمكن للانسان ان يستوعبه وهو يتفاعل مع الإنسانية عبر الروحانيات والمادية. وهذه الازدواجيه لا تتناقض مع وحدانية الله اذ ان الفيض هو طريقة لاظهار الاسرار المستورة الالهية.
فمثلا، يفسر الزوهار أول كلمات سفر التكوين التي تقول "في البدء خلق الوهيم" (ترجمة حرفية للعبرية التي تقول "بيريشيت بارا الوهيم") بأن "عين صوف" خلق الوهيم وهو فيض من الله والدال على الخلق. وبالتفصيل، يقول الزوهار ما ترجمته حول البدء:
وصفت بنية الفيوض بطرق مختلفة منها الـ"سفيروت" (Sephirot اي الفيوض، أو الصفات الربانية) والـ"بارتزوفيم" (Patzufim، اي الاوجه الربانية) والـ"أوهر" (Ohr، النور الروحاني)، وأسماء الله والتوراة السماوية والـ"أولاموت" (Olamot، عوالم الارواح)، والشجرة الالهية والانسان الرباني الأول، والشجرة الربانية، والعرش والقصور الربانية، والذكر والانثى، وطبقات الحقيقة الملتبَسة، والحيوية المقدسة الداخلة والقشور الخارجية (بالعبرية: كيليبوت)، والقنوات 613، والنفس الربانية في الانسان.