If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إن من أعظم الواجبات على الإنسان أن يعرف قدر الله -تعالى- فيعظّمه حق التعظيم، وقد جاء الأنبياء بدعوة أقوامهم إلى تعظيم الله تعالى، فقال نوح عليه السلام لقومه: (مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّـهِ وَقَارًا) ، وقد جاء في تفسير هذه الآية عن ابن عباس أنه قال: "ما لكم لا تعظّمون الله حق عظمته"، فنوح -عليه السلام- أرجع قومه إلى التفكّر في نفوسهم ليستدلّوا بها على عظمة الله تعالى، فإذا تأمّلوا بقية مخلوقات الله -تعالى- فإنهم بذلك يزدادوا تعظيماً لله عز وجل، وكلما قلّ التعظيم في النفس ازداد الإنسان معصية وبعداً عن الله تعالى، فإن المشركين ما أشركوا إلا بسبب قلة تعظيمهم لله عز وجل، حيث قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ* مَا قَدَرُوا اللَّـهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّـهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ).