If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وأشهر حمة - نبع ماء حار- في المنتزه بل ربما في العالم هي حمة "أولد فيثفول" الواقعة في منطقة الحوض العلوية للحمة؛ وتقع كل من "حمة كاسل" و"حمة ليون" و"حمة بيهايف" في نفس الحوض، وكذلك يضم المنتزه أكبر حمة نشطة في العالم وهي "حمة ستيمبوت" الواقعة في الحوض البخاري نوريس؛ ويوجد 300 حمة في يلوستون و10000 ميزة طاقية حرارية أرضية بشكل عام على الأقل، وتتركز نصف ميزات الطاقة الحرارية الأرضية وثلثي ينابيع الأرض في يلوستون.
في شهر مايو 2001 قام مركز المسح الجيولوجي الأمريكي ومتنزه يلوستون مع جامعة يوتاه بتأسيس مرصد براكين يلوستون. (YVO) وهي شراكة طويلة المدى لمراقبة العمليات الجيولوجية في مجال هضبة يلوستون البركانية لنشر المعلومات المتعلقة بالأخطار المحتملة في هذه المنطقة النشطة جيولوجياً
في عام 2003 أدت التغيرات في منطقة حوض نبع نوريس الساخن إلى إغلاق مؤقت لبعض مسارات الحوض وقد لوحظ ظهور فوهات جديدة وعدد من الينابيع الساخنة التي أظهرت زيادة للنشاط البركاني وزيادة في درجة حرارة المياه فأصبحت العديد من الينابيع الساخنة مرتفعة الحرارة جداً بحيث تم تحويلها للعمل على التبخير فقط ولأن المياه صارت ساخنة للغاية فإنها لم تعد تنفث بشكلها الطبيعي. تزامن هذا مع إصدار العديد من التقارير لمشاريع بحث المسح الجيولوجي بالولايات المتحدة الذي وضع خريطة في وقت ما في الماضي أشارت البحوث إلى أن هذه المرتفعات لا تشكل تهديداً مباشراً لانفجار بركاني التي ارتفعت لسطح بحيرة يلوستون وحدد القبة الإنشائية؛ نظراً لأنها تطورت منذ مدة طويلة، ولم تكن هناك زيادة في درجة الحرارة بالقرب منها. في العاشر من مارس عام 2004 اكتشف عالم أحياء خمسة من البيسون التي تبدو أنها قد استنشقت الغازات الحرارية الأرضية السامة المختزنة في حوض نبع نوريس الساخن بسبب الانقلاب الجوي الموسمي، تبع ذلك مباشرة نشاط زلزالي متزايد في أبريل من عام 2004. في عام 2006، تم الإبلاغ بأن قبة بحيرة مالارد وقبة جدول صور والمناطق التي لطالما كانت معروفة بإظهار تغييرات كبيرة في حركة أراضيها قد ارتفعت بمعدل 1.5 إلى 2.4 بوصة (3.8-6.1 سم) في السنة من منتصف عام 2004 حتى عام 2006 واعتباراً من أواخر عام 2007 واصل الارتفاع بمعدل منخفض وقد ساهمت هذه الأحداث بظهور قدر كبير من الاهتمام في وسائل الإعلام وظهور تكهنات حول المستقبل الجيولوجي للمنطقة، أجاب الخبراء على تلك التكهنات السائدة بإعلام الجمهور بأنه لايوجد خطر متزايد من انفجار بركاني في المستقبل القريب.