If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أنعم الله -سبحانه وتعالى- على عباده بأن جعل أمر التقرُّب إليه واسعاً، ويسيراً غير عسير، وفتح لهم باب الطاعات التي تُقرّبهم إلى نَيل رضاه في الدُّنيا والآخرة، وقد ثبت هذا المعنى فيما رواه النبيّ -صلّى الله عليه وسلم- عن الله -تعالى- في الحديث القُدُسي: (مَن عادَى لي ولِيًّا فقَدْ آذَنْتُهُ بالحَرْبِ، وما تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبْدِي بشيءٍ أحَبَّ إلَيَّ ممَّا افْتَرَضْتُ عليه، وما يَزالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّهُ، فإذا أحْبَبْتُهُ: كُنْتُ سَمْعَهُ الذي يَسْمَعُ به، وبَصَرَهُ الذي يُبْصِرُ به، ويَدَهُ الَّتي يَبْطِشُ بها، ورِجْلَهُ الَّتي يَمْشِي بها، وإنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، ولَئِنِ اسْتَعاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ)؛ إذ شرع الله -تعالى- برحمته وحكمته الكثير من الطاعات والأعمال الصالحة التي يمكن للمسلم التزامها بعد أدائه لِما فُرِضَ عليه من العبادات، وهذه الطاعات من جنس الفرائض نفسه، كما جعل الله -تعالى- لهذه الطاعات أجوراً عظيمة.