- من الممكن أن يعرض تنظيف كأس الحيض في دورة مياه عمومية لمشاكل لأن أحواض غسل اليدين عادةً، وليس دائمًا، تكون في مكان عام وليس في حجرة المرحاض. يقترح بعض المصنعين مسح الكأس بمنديل نظيف وتنظيف الكأس في أقرب فرصة في مكان خاص. يمكن كذلك للمستخدمة أن تحمل زجاجة مياه صغيرة في حقيبتها لغسل الكأس فوق المرحاض. خيار آخر هو استخدام المناديل المبللة. ونظرًا لأن كؤوس الحيض قد لا تحتاج للتفريغ إلا كل 6-24 ساعة، فإن كثير من المستخدمات لا يضررن لتفريغهم في الحمامات العامة وإنما في حمامات منازلهم.
- نقص المياه النظيفة والصابون لغسل اليدين، الضروري قبل إدخال الكأس، يمثل مشكلة للنساء في الدول النامية. يتطلب الإدخال غسل عميق للكأس والأيدي لتجنب تقديم بكتيريا جديدة إلى المهبل، مما قد يزيد من مخاطر التهابات مجرى البول والعدوى الأخرى. لا تتطلب الفوط الصالحة للاستعمال مرة واحدة أو لإعادة الاستخدام لنفس المستوى من نظافة اليد، رغم أن الفوط الصالحة لإعادة الاستخدام تحتاج وصول للماء لغسل الفوط.
- نظرًا لحقيقة أن كؤوس الحيض تحتاج للغلي مرة كل شهر، قد يسبب هذا مشكلة في الدول النامية إذا كان هناك نقص في الماء، الحطب، وممارسات النظافة الجيدة. مع ذلك، الخيارات الأخرى المستخدمة حاليا، مثل قطع القماش التي يتم غسلها، قد تكون أقل نظافة.
- إزالة كأس حيض قد تكون فوضوية. أحيانًا قد يتسرب دم الحيض أثناء إزالة الكأس، رغم أن كثير من النساء يقومون بنزع الجهاز أثناء جلوسهم على المرحاض لالتقاط تسرب كهذا.
عند استخدام مرحاض جاف محول لمسار البول، يمكن تفريغ دم الحيض في الجزء الذي يستقبل البراز. إذا سقط أي دم حيض في القمع المخصص للبول، يمكن غسله بالماء.
Source: wikipedia.org