العربية  

books germany and scandinavia

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

ألمانيا والدول الأسكندنافية (Info)


بالنسبة لألمانيا تعتبر النازية بصمة عار للتاريخ الألماني يحاول غالبية البعض نسيانه وعدم الخوض حتى في نقاشات تدور حول هذا الموضوع أو مجرد التفكير فيه، وهي تعتبر في وقتنا الحاضر جريمة قد يعاقب عليها القانون الألماني بشدة بسبب ما سببته من دمار وحروب ومعاناة لألمانيا وأوروبا، وقد يجعل مجرد السؤال عن هذا الموضوع للشخص الألماني العادي محل إحراج له، ولكن تضل هناك جماعات وأحزاب في ألمانيا ودول اسكندافيا وخاصة فنلندا والدنمارك تتبنى الفكر النازي .

فالبعض من النازيون الجدد في ألمانيا والدول الأسكندنافية يريدون القضاء على الجنس الغير أبيض المتواجد في دولهم أو أوروبا عن طريق ترحيلهم أو وقف الهجرة عنهم، ويعتقد البعض في فنلندا أن 70% من الجرائم والسرقات التي تحصل هي سبب كثرة الأجانب في بلادهم وهم دائما من يكونون أول من تنسب لهم التهم عند وقوعها، كما يتفقون جميعا أيضا على أن هذا الكم الكبير من المهاجرين إلى أوروبا قد يسبب خلل في التركيبة السكانية والنسل أيضا حيث يئمنون جميعهم بأن الأجانب لديهم عادات وتقاليد قد تكون دخيلة وغير مرغوبة في مجتمعهم الأوروبي وخاصة أن كانوا مسلمين أو من دول فقيرة، ويعتبرون هم أيضا من أشد المعارضين على أنضمام تركيا للأتحاد الأوروبي. وهناك بعض الأحزاب التي تدعم وتؤيد هذا الفكر ومنهم الحزب الوطني الأشتراكي في ألمانيا وحزب سومن سيسو الوطني المتعصب في فنلندا وهو من أشدالأحزاب معارضة للهجرة المفتوحة في فنلندا.

وقد حصلت بعض الجرائم في ألمانيا من قبل حزب اليسار المعارض وهم ما يلقبون أيضا بالنازيون الجدد أو حليقي الرؤوس بسبب العنصرية ومنها قتل 3 فتيات تركيات وجرح تسع آخرين في منطقة مولن في نوفمبر 1993 واقتحام بيت عائلة تركية في منطقة سولينجن عن طريق مجموعة حليقي الرؤوس أيضا وقد اسفر هذا الأعتداء عن مقتل اثنان من أصل ثلاثة نساء تركيات وجرح سبعة منهم، علما بأن هذه الجماعات يحاربها حزب الأنتيفا، وهو حزب معروف تأسس قديما في فرنسا واشتهر في أنحاء أوروبا لمحاربة الفاشية.

Source: wikipedia.org