If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
فيما يلي ملخص لهذه التجربة:
وأكد رئيس جمعية بشائر الخير الشيخ عبد الحميد البلالي أن التجربة الإيمانية للبشائر أثمرت وبأن هذه التجربة تعد الأولى في العالم العربي والإسلامي حيث بدأت الفكرة تتنامى على أرض الكويت وأينعت ثمارها وأتت أكلها مئات التائبين ممن كانوا في عداد الموتى فكانت عناية الله متمثلة بتسخيرنا لنكون سبباً في إنقاذهم وإعادتهم إلى الحياة مرة أخرى كما تحدث البلالي عن إنجازات الجمعية وأنشطتها الإيمانية المتمثلة في رحلات الحج والعمرة والزيارات والندوات والمحاضرات ورحلات ودروس توعية بجمعية بشائر الخير، كما أشار البلالي إلى اهتمام الجمعية بغير الكويتيين وأن الجمعية تقدم خدمة إنسانية لكل البشر أينما وجدوا لإنقاذ المجتمع من آفة المخدرات القاتلة.
كما أعلن رئيس جمعية بشائر الخير عن خطة متكاملة للتعافي من الإدمان وحماية الشباب من السموم، معرباً عن سعادته لتواجده وسط التائبين، مؤكداً أن هناك أشخاصاً جاءتهم الفرصة فاستثمروها وعادوا إلى أحضان المجتمع، ورجعوا لزوجاتهم وأبنائهم وأهليهم وعاشوا حياتهم الطبيعية النظيفة البعيدة عن بيئة الإدمان القاتلة. وقال البلالي خلال الإفطار الجماعي مع التائبين:
وشدد المشرف بمكتب بشائر الخير بمركز علاج الإدمان محمد خشان على خطورة المخدرات، مبيناً أن السموم بمختلف أنواعها مدمرة للجهاز العصبي، وأضاف: «برنامج الإفطار الجماعي الذي تنظمه جمعية بشائر الخير سنوياً يشعر الجميع بروح العائلة، وينتظر التائبون هذا اليوم للالتقاء بالدعاة وموظفي الجمعية والضيوف والاندماج معهم في جو أسري والاستماع إلى كلمات الوعظ والنصائح الأبوية من رئيس الجمعية الشيخ عبد الحميد البلالي وبعض الحضور، مما يترك في داخلهم أثراً إيجابياً يساعدهم على تخطي هذه المرحلة الصعبة لبدء حياة جديدة نظيفة خالية من الإدمان والمخدرات.»
تعتبر تجربة جمعية بشائر الخير في مجال الوقاية من المخدرات وعلاج المدمنين من التجارب الرائدة في الكويت والوطن العربي وكجمعية خيرية ذات نفع عام تقوم بدور مجتمعي كبير حيث حققت كثير من الإنجازات في هذا الإطار وقد بلغ عدد التائبين الذين تم إرسالهم من لجنة الرعاية اللاحقة إلى لجنة رعاية التائبين خلال ثماني سنوات 879 تائباً من أصل 1042 تائباً وفق النظرية الإيمانية أي استعمال الوازع الديني للإقلاع عن الإدمان يذكر أن هذه النظرية حققت نجاحاً وتفوقاً ملحوظاً على سائر النظريات المادية المتبعة في عدد من الدول في إعادة تأهيل المدمنين، حيث تصل نسبة إقلاع المدمنين عن المخدرات في الجمعية في بعض الأحيان إلى 75% بينما لا تتجاوز هذه النسبة في أعرق المصحات العالمية 13% وفي المقابل تشكل نسبة انتكاسة المدمنين - أي عودتهم إلى عالم الإدمان - عالمياً نحو 95% في حين لا تتجاوز هذه النسبة بين التائبين الذين ترعاهم الجمعية 20%.
وقد استقبل أمير الكويت رئيس جمعية بشائر الخير عبد الحميد البلالي وأعضاء الجمعية حيث قدموا لأمير الكويت شرحاً عن أعمال الجمعية كما أهدى رئيس الجمعية لأمير الكويت كتاباً حمل عنوان الابتكار طعم آخر للحياة وأثنى الأمير على جهود الجمعية ودورها الإنساني والتوعوي في الحفاظ على قيم ومبادئ المجتمع متمنياً لهم التوفيق والنجاح، وحضر المقابلة وزير شؤون الديوان الأميري بالإنابة.
لفت عبد الحميد البلالي إلى إجراء استبانة لعينة من المدمنين والمقلعين شملت 142 شخصاً في السجن المركزي والرعاية اللاحقة ومركز بيت التمويل لعلاج المدمنين، وقسمت الأسئلة إلى أربعة أبعاد دينية واجتماعية وصحية وثقافية، وتبيّن أن أبرز أسباب الإدمان أصدقاء السوء بنسبة %68 وضعف الوازع الديني وتقصير الوالدين بنسبة %58 والإحساس الوهمي بالسعادة بواقع %49 وتوفير المخدرات وسهولة الحصول عليها بنسبة %47 والبطالة والفراغ بنسبة %47 مشيراً إلى أن معظم أفراد العينة لم يتخرجوا من الثانوية. ودعى البلالي المدمنين إلى تسليم أنفسهم حتى يتم احتواؤهم وتأهيلهم، مشيراً إلى أن الدولة توفر العلاج بالمجان لكل مدمن، وعليهم مراجعة هذه المستشفيات المختصة لتخليصهم من هذه السموم. وقال مدير إدارة العلاقات العامة في جمعية بشائر الخير منصور الخشتي أن مخدر الكيميكال قاتل ويُذهب العقل ويؤثر في القدرات الذهنية، وبالتالي فهو يُجرَّم، مناشداً الحكومة ومجلس الأمة سن القوانين التي تحرّم كل مخدّر، مهما كانت مركّباته. كما طالب أمين سر الجمعية مسلم الزامل بخطوة استباقية وقائية تتمثل في تدريس مادة تحذر فيها وزارة التربية من مخاطر المخدرات وتوعية الطلاب والطالبات بكيفية مواجهة هذه السموم المميتة وذلك على غرار تدريس مادة العمل الخيري.
كما حذَّرت جمعية بشائر الخير من تنامي ظاهرة الإدمان في أوساط الشباب معلنة أن أكثر من 60 شابّاً ينضمون إلى المدمنين شهرياً مشددة على أن هذه نسبة خطيرة ويجب التصدي لها. وقال رئيس الجمعية عبد الحميد البلالي خلال مؤتمر صحفي لمناقشة اقتراح بقانون جديد لمكافحة المخدرات:
وقد تم اقتراح مشروع قانون من قبل أعضاء جمعية بشائر الخير لإلزام وزارة التربية بعمل فحص عشوائي للطلبة من الصف التاسع حتى الثاني عشر في دولة الكويت، ونظراً إلى السباق المحموم بين عصابات المخدرات العالمية فإن الجمعية اقترحت آلية سريعة لتجريم أي مخدر جديد في غضون مدة لا تزيد على شهر إضافة إلى اقتراح بإجراء فحص الخلو من الإدمان قبل الزواج ويكون شرطاً في قبول العقد.