If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
على الصعيدين الدبلوماسي والعسكري، بحث نابليون الثالث عن الدعم من النمسا والدنمارك ومملكة بافاريا ودوقية بادن ومملكة فورتمبيرغ، حيث خسر الجميع حروبهم ضد بروسيا مؤخرًا. لكن نابليون الثالث فشل في تأمين تحالفات انتقامية من هذه الدول. وكانت الدنمارك قد حاربت بروسيا مرتين خلال حرب شلسفيغ الأولى والثانية (وهو صراع حدث بين عامي 1848-1850، لينتهي بهزيمة عام 1864 ضد كونفدرالية الولايات الألمانية الشمالية والنمسا تحت قيادة بروسيا)، وكانت غير راغبة في مواجهة بروسيا مرة أخرى. كجزء من تسوية الحرب النمساوية البروسية عام 1866، تمَّ التوقيع على معاهدات سرية للدفاع المتبادل بين بروسيا ومملكة بافاريا ودوقية بادن ومملكة فورتمبيرغ، ما جعلها بالغة الأهمية هو أنها لم تكن سرية فحسب، بل إنها أعطت نابليون الثالث شعورًا زائفًا بالأمن، بل إن بسمارك استخدم طلب نابليون الثالث بالسيطرة على أراضي نهر الراين لدفع الولايات الألمانية الجنوبية لتأييده. وبهذه المعاهدات، دافعت بروسيا عن جميع الولايات الألمانية الجنوبية من خلال قوتها العسكرية بعد انضمامها إلى الاتحاد الشمالي للدفاع عن بروسيا. كانت هذه الصفقة من شأنها أن تهدد بشكل خطير الإمبراطور الفرنسي ومخططاته لاستعادة الكبرياء الفرنسي.