If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
المكان الذي يتواجد فيه الأثينيون كان مأهولاً في العصر الحجري الحديث، وربما كانت مستعمرة صغيرة على مرتفع أكروبوليس أثينا (هضبة مرتفعة) في نهاية الألفية الرابعة قبل الميلاد أو بعدها بقليل. الأكروبوليس موقع محمي طبيعياً حيث يُطل على السهول المحيطة به. تقع المستعمرة في داخل الأرض على بُعد 20 كيلومتر من الخليج الساروني، في منتصف سهل كيفيسوس، وهي أرض خصبة محاطة بالأنهار. وفي الشرق يقع جبل هيميتوس وإلى الشمال يقع جبل بينديلي.
في الألفية الأولي قبل الميلاد إحتلت أثينا القديمة منطقة صغيرة بالمقارنة مع التمدد السريع لها في اليونان الحديثة الآن. المدينة القديمة المُسورة تشمل محيط يبلغ 2 ك.م (1 ميل) من الشرق إلى الشمال وأصغر من ذلك بقليل من الشمال للجنوب. علي الرغم من أنه في ذروتها كان للمدينة ضواحي خارج الجدران تنمو بثبات. كان الأكروبوليس يقع في الجهة الشمالية من المنتصف في هذه المنطقة الواسعة.
كان الأغورا هو المركز الثقافي والاقتصادي للمدينة، يقع على بُعد 400 متر (1.312 قدم) شمالاً من الأكروبوليس، في ما يدعى اليوم مقاطعة موناستيراكي. هضبة بنيكس حيث كان الأثنيون يتجمعون، تقع في الطرف الغربي من المدينة. نهر اردانوس (Ηριδανός) تدفق خلال المدينة فيما سبق.
إحدى أهم المناطق الدينية في أثينا القديمة هو معبد أثينا، والذي يُعرف اليوم بأسم البارثينون، والذي يتمركز على هضبة الأكروبوليس، بقايه المذكرة مازالت قائمة. موقعان دينيان آخران ذا أهمية، معبد هيفيستوس (والذي مازال سليماً بشكل جيد) و معبد زيوس الأولمبي أو الأولمب (الذي كان أكبر معبد في البر الرئيسي لليونان في وقت ما ولكن الآن في حالة خراب) والذي يقع أيضاً ضمن جدار المدينة.
طبقاً لثوسيديديس، كان السكان الأثينيون في بداية الحرب البيلوبونيسية (القرن الخامس قبل الميلاد) يبلغون 40.000، ومع عائلتهم أصبح تعدادهم في المجمل 140.000. الميتك وهم المواطنون الذين ليس لديهم حقوق المواطنة لكنهم دفعوا مالاً من أجل حقوق البقاء في أثينا، كان تعدادهم 70.000، في حين أن العبيد تم تقدير عددهم ما بين 150.000 و 400.000. في الحقيقة، ما يقرب من عشر السكان كانوا مواطنين ذكوراً بالغين يمكنهم التصويت والتجمع في المُجمع (مثل الأغورا) وتعيينهم في المكاتب. وبعد انتصارات الإسكندر الأكبر في القرن الرابع قبل الميلاد، بدأ تعداد السكان في التناقص لأن السكان اليونانيون بدأوا يندمجون في الحضارة الهيلينستية في الشرق.