If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يصيغ علماء الاجتماع في الدراسات الاجتماعية تعريفات محددة لأجيال الهجرة المختلفة. تُستخدم كلمة «هجرة» في علم الاجتماع «لقياس المسافة من الدولة القديمة». يعني ذلك أن المهاجرين، في حالة الهجرة للولايات المتحدة من دولة أخرى، يُعتبرون «الجيل الأول» من المهاجرين، وأبناءهم ذوي النشأة الأمريكية من «الجيل الثاني» من المهاجرين، وأحفادهم من «الجيل الثالث».
أظهر الجيل الأول والثاني والثالث اختلافات مميزة عن بعضهم خلال منتصف القرن العشرين في الولايات المتحدة. نشأت هوية اجتماعية مميزة في الثقافة الأمريكية وفي نفوس أبناء مهاجري الجيل الثاني، بسبب بنوتهم لمهاجرين شهدوا أحداثًا تاريخية في منتصف القرن العشرين. لاحظ المؤرخ الأمريكي ماركوس لي هانسين في ثلاثينيات القرن العشرين «الاختلافات المميزة في المواقف تجاه الهوية الإثنية بين مهاجري الجيل الثاني والجيل الثالث». فبينما كان الجيل الثاني متوجسًا بشأن الذوبان في المجتمع، استثمر الجيل الثالث نفسه في الهوية الإثنية، التي يعرّفها عالم الاجتماع دالتون كونلي باعتبارها «الولاء الإثني للفرد». وعلى الرغم من ذلك، يذوب مهاجرو القرن الحادي والعشرين بصورة تفوق أسلافهم من القرن العشرين، خاصة بالنسبة لاستخدام الإنجليزية -بين المهاجرين للولايات المتحدة- بصفتها اللغة الأولية للتواصل.
وبينما يتشارك المهاجرون الحاليون خلفيات إثنية وثقافية، فهناك اختلافات على مستوى الحراك الاجتماعي والإنجاز الاقتصادي والحصول على التعليم والعلاقات العائلية بين أعضاء هذه الأجيال.