عرفت تيبازة باسم قرطاجيّة، وفي أيام حكم تحوّلت المدينة إلى مستعمرة تابعة إلى لاتيوم، وفي عهد الإمبراطور كلاوديوس أصبحت تيبازة مستعمرةً تابعة إلى مدينة روم.
في القرن الثاني الميلاديّ والقرن الثالث الميلادي كانت تيبازة لها مكانة كبيرة من الناحية التجاريّة، لكنها لم تكنْ مميّزة في مجال التعليم والفنّ.
في القرن الثالث للميلاد أصبحت المدينة مقرّاً لعدد من الأساقفة المسيحيّين، وفي القرن نفسه ألقي رأس تمثال الإله الزائف في البحر من قبل القديسة سالسا برمي.
في أواخر القرن الرابع للميلاد أصبح عدد سكان تيبازة عشرين ألف فرد.
قام الملك الوندالي هينريك في العام 484م بإرسال أسقف تابعين إلى المذهب الأريوسيّ إلى تيبازة، وذلك الأمر أدّى إلى هجرة الكثير من سكانها إلى دولة إسبانيا من خلال البحر، كما احتلّ البيزنطيون المدينة في العام 534م، وبعد سنة 523م عاد السكان الذين هاجروا إلى إسبانيا إلى تيبازة.
كانت تيبازة محاطة بسور ضخم وعظيم؛ إذ يبلغُ طوله كيلومترات كثيرة، ويحتوي على سبعة وثلاثين مركزاً للحراسة.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.