If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عام 1978، سلَّم كرامر النسخ النهائية الأربع الأخيرة من الرواية التي كتبها عن أسلوب الحياة السريع للرجال المثليين من جزيرة النار ومنهاتن. في المثليين، صيغت الشخصية الرئيسة على نفسه، كشخص غير قادر على إيجاد الحب بينما ينخرط في المخدرات والجنس الخالي من العواطف في الحانات والمراقص العصرية. وضح إلهامه للرواية: «أردت أن أكون في حالة حب. كل من عرفتهم تقريبًا شعروا بنفس الشيء. أعتقد أن أغلب الناس، في مرحلة ما، أرادو ما كنت أبحث عنه، سواءً استخفوا به أو قالوا إننا لا نستطيع أن نعيش مثل الناس المغايرين أو أيً كانت الأعذار التي يعطونها». بحث كرامر من أجل الكتاب، وتحدث إلى العديد من الرجال، وزار مؤسسات متنوعة. ولدى مقابلته للناس، سمع السؤال الشائع: «هل تكتب كتابًا سلبيًا؟ هل ستجعله إيجابيًا؟ ... بدأت بالاعتقاد، «يا إلهي، الناس متقلبون حقًا بخصوص الحياة التي يعيشونها». وكان ذلك صحيحًا. أعتقد أن الناس كانوا مذنبين بخصوص كل الاختلاط وكل ذلك والاحتفال».
تسببت الرواية بضجة في المجتمع الذي صورته؛ أُزيلت من رفوف متجر كتب أوسكار وايلد التذكاري -متجر كتب المثليين الوحيد في نيويورك- ومُنع كرامر من محل البقالة القريب من منزله في جزيرة النار. وجد المراجعون أن من الصعب تصديق أن قصص كرامر عن العلاقات المثلية كانت دقيقة؛ انتقد كلٌ من الصحافة المثلية والصحافة السائدة الكتاب. قال كرامر حول تناولهم للرواية، «اعتَقد العالم المغاير أنني بغيض، وعاملني العالم المثلي بمثابة الخائن. كان الناس يديرون ظهورهم لي حرفيًا عندما امشي بجانبهم. هل تعرفون ماذا كانت جريمتي الحقيقية؟ قدمت الحقيقة بالكتابة. هذا ما أفعله: قلت الحقيقة لكل من التقيت به على الإطلاق». المثليين، مع ذلك، أصبحت واحدةً من أكثر الروايات المثلية مبيعًا على الإطلاق.