If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
غايل هاوثورن (بالإنجليزية: Gale Hawthorne)؛ هو فتى من أهالي منطقة السيم (بالإنجليزية: Seam) في المقاطعة الثانية عشرة. هو صديق كاتنيس المُقرّب، وهو أسنُّ منها بعامين. يشاركها مهارة الصيد. وهو ذو شعر أسود وبشرة حنطية وعينين رماديتين، وهي ذات سمات كاتنيس، ما جعله يبدو وكأنه شقيقها أو توأمها. غدا أفضل صديق لكاتنيس بعد أن تعارفا في الغابة أثناء الصيد. وبسبب بنيته العضلية ووسامته، لفت انتباه العديد من فتيات المقاطعة. يعيش غايل مع والدته هازال وثلاثة من إخوته الصغار، وغدا ربًّا لأسرته مثله مثل كاتنيس بعد وفاة والده في حادث التعدين نفسه الذي أدى إلى مقتل والد كاتنيس. ولكونهما من السيم حيث تتشابه ملامحهما، نُشِرت شائعة كونهما أبناء عمومة، للتغطية على علاقته بكاتنيس، وكي تبعد أية شكوك حول صدق العلاقة الغرامية التي تجمع كاتنيس مع بيتا. وعلى الرغم من أن الكابيتول أظهرت استحسانها لهذه الشائعة، إلا أن الشائعة سبّبت تدهورًا في العلاقة بين غايل وكاتنيس.
في الرواية الثانية من السلسلة المسمّاة "ألسنة اللهب"، حيث عادت كاتنيس إلى المقاطعة الثانية عشرة، بدأت علاقته بكاتنيس تنقطع شيئًا فشيئًا، بسبب وجوب أن يلعب كل من كاتنيس وبيتا دور العاشقيَن المغرمين ببعضهما البعض. ورغم أن غايل اعترف بحبه لكاتنيس بعد أن طلبت منه الفرار معها، إلا أنّه رفض عرضها بالهروب. بعد فترة وجيزة، تعرض للجلد بوحشية في الساحة العامة في مركز المدينة في المقاطعة، بعد أن ضُبِط بجرم الصيد في الغابة، وهي جريمة يُحاسب عليها القانون، وكان قاب قوسين أو أدنى من الموت لولا أن تدخلت كاتنيس لحمايته. وفي حدث لم يكن بالحسبان، جرى اختيار كاتنيس، جنبًا إلى جنب بيتا، ليُمثّلا المقاطعة في الدورة الخامسة والسبعين من مباريات الجوع التي عُرفت أيضًا باسم الربع الثالث، أو المباريات الربعية. ما جعل غايل يواجه أمر موت كاتنيس للمرة الثانية في ظرف عام واحد، ومع أنّه ودعها في الدورة السابقة إلا أنه لم يحظ بوداعها في الدورة الجديدة، وفي ختام الرواية انتهى بوقوفه على رأس كاتنيس وهي راقدة، بعد أن قاموا بتهريبها من المباريات، حيث أبلغها بالهجوم الكابيتولي الذي أدّى إلى مقتل غالبية سكان المقاطعة الثانية عشرة التي أصبحت أثرًا بعد عين.
في الرواية الثالثة من السلسلة المسمّاة "الطائر المقلد"، قاتل غايل ضمن قوات الثورة في حرب ملحمية، وجاء انضمامه للثورة إثر تدمير المقاطعة الثانية عشرة، وبعد أن قام بتهريب 10٪ من أهالي مقاطعته، بينما قضت الهجمات الكابيتولية على ما بقي من السكان. أُلزم الناجون على الانتقال إلى المقاطعة الثالثة عشرة. وما إن علمت قيادة الثورة في المقاطعة الثالثة عشرة بما فعله غايل من بطولة في سبيل نجاة السكان، تقرّر منحه رتبة عسكرية مهمة (سُلبت منه لاحقًا بعد أن إنجر مع كاتنيس في مخالفة أوامر مجلس القيادة في إحدى الجولات). تدهورت علاقته بكاتنيس عند نهاية الرواية، بسبب صلته في مقتل شقيقتها بريم (جاء مقتلها بواسطة تقنية التفجير المزدوج الذي اقترحه غايل على مجلس القيادة، حيث ذهبت بريم ضحية المرحلة الثانية من التفجير). هو كان قد ذكر أنّه سيظل دومًا يُذكّر كاتنيس بوفاة بريم، وهو الأمر الذي اتفقت كاتنيس ضمنيًا عليه، ما جعلهما يفترقان في النهاية، حيث استقر هو في المقاطعة الثانية بينما استقرت كاتنيس في موطنها في المقاطعة الثانية عشرة، إضافة إلى أنّها رأت فيه نزعة انتقامية على خلاف النزعة التصالحية التي كان يتصف بها بيتا، ما جعلها تفضّل الأخير عليه بسبب حاجتها للطمأنينة والسكون والاستقرار.