If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
مُرر قانون الجَلد في إنجلترا في 1530. تحت هذا التشريع، يُؤخذ المتشردون ويُربطون في نهاية عربة ويُضربون بالسياط في السوق حتى يظهر الدم على أجسادهم. في إنجلترا، يُحكم على الجناة بالجَلد في ذيل عربة بطول الشارع العام، عادة بجانب مسرح الجريمة، حتى يكون ظهر الضحية "مليئًا بالدماء". وفي نهايات القرن السابع عشر، أمرت المحاكم بتحويل ممارسة الجَلد إلى السجون بدلًا من الشوارع. ومنذ 1720 بدأت المحاكم في التفريق بصراحة بين الجَلد العام والخاص. وخلال القرنين الثامن والتاسع عشر، قل عدد حوادث الجَلد في الأماكن العامة ولكنه زاد في الأماكن الخاصة. انتهى جَلد المرأة في 1817 وانتهى للرجال بداية من 1830، بالرغم من أنه لم ينته رسميًا حتى 1862. استمر جَلد الرجال في الأماكن الخاصة ولم ينته حتى 1948. حدث الجلد خلال الثورة الفرنسية، ولكنه لم يكن بمثابة عقوبة رسميّة. وفي 31 مايو 1793، احتجزت النساء اليعقوبيات قائدة ثوريّة، آن جوزاف ترواين دو ميريكور، وجردنها من ملابسها، وجلدنها على أسفلها العاري في الحديقة العامة في قصر التويليري. وبعد هذه الإهانة، رفضت أن ترتدي أي ملابس، كذكرى لمعاناتها. وانتهى بها الحال للجنون والتماس اللجوء بعد الجَلد العام. وفي الإمبراطورية الروسية، كانت الجَلد يُستخدم لمعاقبة المجرمين والمعارضين السياسيّين. كان الحكم الذي يقضي بمئات الجلدات ينتهى عادة بالموت، وكان الجَلد بصورة عامة عقوبة تُطبَّق على العبيد الروس.