If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تَشمل دورة حياة الضّفادع أربعَ مَراحل أساسيَّة، وهي: بيضة، شرغوف أو أبو ذنيبة، مرحلة انتقاليّة، وأخيراً ضفدعٌ بالغ، والضّفدع كغيره من البرمائيَّات الَّتي تبدأ حياتها في الماء، ثمَّ تنتقل بعدها للعَيش على اليابسة.
تبدأ دورة حياة الضفدع بوضع الإناث للبيض المغطَّى بطبقة جيلاتينيَّة تُشكِّل غطاءً واقياً للبيض بأعداد كبيرةٍ قد تصل إلى الآلاف أو المئات في المياه العذبة في البحيرات والبرك والجداول، إلّا أنَّ كثيراً من هذا البيض يُقضى عليه عن طريق الأحياء المائيَّة الأُخرى التي تتغذَّى على هذا البيض. بعض الأنواع من الضَّفادع يحمل فيها أحد الأبوين البيض حتى يفقس، وفي بعض المناطق الاستوائيّة تضع الأنثى البيض تحت قطع الأشجار والأوراق الميتة، ولا يمرُّ الضِّفدع فيها بمرحلة الشرغوف؛ إذ تفقس البيوض عن ضفادع صغيرة مباشرة.
يُخصِّب الضفدع الذَّكر البيضَ بالحيوانات المنويَّة، ثم تفقس البيضة بعد ذلك، لتخرج اليرقات الصَّغيرة المسمَّاة بأبي ذنيبة أو الشرغوف، وهي تُشبه الأسماكَ أكثر ممَّا تشبه الضَّفادع؛ فهي تعيش في الماء، وتتنفَّس بواسطة الخياشيم، ولها ذيلٌ طويلٌ يُساعدها على السِّباحة، وفي مُعظم الأنواع يتحوّل أبو ذنيبة إلى ضفدعٍ بالغٍ في غضون أشهر قليلة.
ينمو أبو ذنيبة أو الشرغوف بعد ذلك، وتبدأ الأرجل الخلفيّة بالظُّهور أوَّلاً ثمّ تليها الأرجل الأماميَّة، وتختفي الخياشيم، ويبدأ الذَّيل بالانكماش حتَّى يختفي، وتظهر الرِّئتان لديه، وتبدآن بالعمل بدلاً من الخياشيم. تتنفَّس الضَّفادع البالغة أيضاً بواسطة جلدها الذي يُذيب الأكسجين ويسمح له بالنَّفاذ إلى أغشية رطبةٍ، ومنها إلى الدَّم، وبعدها تنتقل الضَّفادع للعيش على اليابسة، بالإضافة إلى ذلك تطرأ تغيّرات على الجهاز الهضميّ، ليُصبح طعامها مُقتصراً على الكائنات الحيَّة، فيتحول الضِّفدع بذلك من الغذاء على النَّباتات إلى الغذاء على الكائنات الحيَّة.